الإحاطة الشهرية – مارس 2024

Getting your Trinity Audio player ready...


الملف السياسي:

استمرَّت التحدِّيات التي تعيق الحلَّ السياسي في اليمن، وفي مقدِّمتها التداعيات الناتجة عن تصعيد الحوثيين العسكري في البحر الأحمر، والسياسات الدولية، خاصَّة الأمريكية، والتنافسات الإقليمية؛ وجميعها تساهم في تعقيد وتطويل الأزمة اليمنية، بالرغم مِن أحاديث إعلامية تؤشِّر إلى قرب التوقيع على اتِّفاق سلام.

تعثُّر الوساطة الأممية

    • أكَّد رئيس الوزراء، أحمد عوض بن مبارك، توقُّف خارطة الطريق الأممية لحلِّ الأزمة اليمنية، وتراجع أفق الحلِّ السياسي، بسبب تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر. 19 مارس.
    • قال المبعوث الأممي الخاص باليمن، “هانس جروندبرج”: كان مِن المتوقَّع وقف إطلاق النار في اليمن، ودفع رواتب موظَّفي الدولة، واستئناف صادرات النفط، وإطلاق سراح المحتجزين، بحلول رمضان، إلَّا أنَّ ذلك لم يحدث، وأنَّ الوساطة الأممية أصبحت أكثر تعقيدًا مِن السابق بسبب الصراعات الإقليمية، وهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر. 14 مارس.
    • عقد المبعوث الأممي الخاص باليمن اجتماعات متتالية في واشنطن مع مسئولين أمريكيين، لمناقشة التطوُّرات الأخيرة في البحر الأحمر، وسبل استئناف العملية السياسية المتعثِّرة في البلاد. 16 مارس.
    • اختتم المبعوث الأممي زيارة له إلى العاصمة العُمانية (مسقط)، التقى فيها وزير الخارجية ومسئولين عُمانيين، لمناقشة التطوُّرات الأخيرة في اليمن، ودعم الاستقرار الإقليمي وخارطة السلام المتعثِّرة. 26 مارس.
    • اختتم المبعوث الأممي زيارة له إلى العاصمة الروسيَّة (موسكو)، أجرى خلالها مباحثات مع مسئولين روس، حول خارطة طريق لليمن، ووقف إطلاق النار، وتحسين الظروف المعيشية، واستئناف العملية السياسية، مؤكِّدًا وحدة مجلس الأمن لتسهيل حلٍّ سلمي للأزمة. 29 مارس.
    • أكَّد زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، في خطاب متلفز، أنَّ جماعته قتلت وأصابت 282 ألف مِن “الأعداء”، وأنَّ خسائر “الأعداء” في العتاد -خلال سنوات الحرب- بلغت 18 ألف آليَّة ومركبة عسكرية؛ فيما لم يكشف عن خسائر جماعته في الحرب. 26 مارس.
  • وصف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، موقف الولايات المتَّحدة الأمريكية، بإعادة تصنيف جماعة الحوثي منظَّمة إرهابية دولية، بـ”المثير للسخريَّة”، وأنَّ هذا التصنيف الجديد تمَّ بناء على مصالح الولايات المتَّحدة فقط، متجاهلة في فترة سابقة مصالح الآخرين. 28 مارس.
  • عقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د. رشاد العليمي، اجتماعًا مع هيئات رئاسة مجلسي النوَّاب والشورى والتشاور والمصالحة، مجدِّدًا الالتزام بالتعهُّدات الوطنية، وأهمية الوحدة، والتماسك لاستعادة مؤسَّسات الدولة. 21 مارس.

تصعيد البحر الأحمر:

  • فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شركتي شحن، هما “فيشنو إنك” و”سييلو ماريتيم ليمتد”، لدورهما في نقل سلع إيرانية لصالح جماعة الحوثي، وقوَّة “فيلق القدس”، المصنَّفتان لدى واشنطن على قوائم الإرهاب. 15 مارس.
  • ناقش رئيس الوزراء اليمني، أحمد عوض بن مبارك، في اتِّصال مع نظيره المصري، مصطفى مدبولي، تطوُّرات البحر الأحمر، وانعكاساتها على اليمن ومصر ودول المنطقة. 15 مارس.
  • أدان مجلس الأمن الدولي بشدَّة هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، بما في ذلك الهجوم الذي أدَّى إلى غرق السفينة “روبيمار” التي تعرَّضت لهجوم صاروخي في فبراير الماضي. 18 مارس.
  • عبرت سفن حربية روسية مضيق باب المندب إلى البحر الأحمر، وتضمُّ الطرَّاد “فارياج” والفرقاطة “مارشال شابوشنيكوف”، فيما لم تُعرف طبيعة الرحلة؛ لكنَّها تأتي وسط هجمات الحوثيين على سفن تجارية. ولم يصدر أيُّ تعليق مِن قبل روسيا حول طبيعة هذه الرحلة. 28 مارس.

الملف العسكري:

  • أطلق الحوثيون صاروخًا باليستيًّا تجاه مدينة مأرب، بالتزامن مع أذان المغرب، لكنَّه انفجر على علوٍّ منخفض مِن الضواحي الغربية للمدينة، بمنطقة خالية مِن السكَّان. 23 مارس.
  • صدَّت قوَّات الجيش الموالية للحكومة الشرعية هجومًا لجماعة الحوثي في جبهة مأرب، ما أوقع (8) قتلى مِن عناصر مليشيا جماعة الحوثي، أثناء تسللهم باتِّجاه مواقع الجيش. 23 مارس.

الملف الأمني:

تضاعفت الأحداث الأمنية بشكل ملحوظ مقارنة بالأشهر الماضية. وبالنظر إلى الوضع العسكري الذي بدأ أقلَّ توتُّرًا مِن المعتاد، رفضت جماعة الحوثي فتح الطرق في مدينة تعز، مع زيادة محاولات الاغتيالات لقادة عسكريين وأمنيين، وتضاعف نشاط التهريب للممنوعات والسلاح والأجهزة المرتبطة بالحرب، خاصَّة في منفذ شحن بين اليمن وسلطنة عُمان.

التهريب:

  • ضبطت الأجهزة الأمنية في منفذ شحن، بمحافظة المهرة، شحنة ضخمة تحتوي أجهزة اتِّصالات لعدد (٦٠٠) جهاز لاسلكي عسكري، مِن نوع “موتورولا|، وهوائيَّات، وأجهزة راديو تحكُّم قنوات، ومانعات صواعق، ومحوِّلات تيَّار، ومحوِّلات طاقة، وموصِّلات شبكة هوائيَّة، وبطَّاريَّات ليثيوم، كانت في طريقها إلى الحوثيين. وقد سبق ضبط (٤٠) محرِّك “سيرفو” ثنائي الاستخدام، قبل يومين فقط مِن هذه الحادثة في ذات المنفذ. 7 مارس.
  • ضبطت قوَّات خفر السواحل عصابة مؤلَّفة مِن (3) أشخاص، وذلك أثناء محاولتهم تهريب كمِّيَّات كبيرة مِن الحشيش المخدِّر وأقراص الكبتاجون، عبر البحر، بلغت الكمِّيَّة المضبوطة: (159.6) كجم مِن الحشيش، و(156.880) قرص مخدِّر كبتاجون. 8 مارس.
  • قال خبير الآثار اليمني، عبدالله محسن: إنَّ مزادًا إسرائيليًّا بدأ بعرض (7) قطع مِن آثار اليمن القديم، يُقام في فندق “دان تل أبيب”، ويستمرُّ حتَّى 25 أبريل، وتشمل القطع تمثالًا بورنزيًّا لشابٍّ مِن القرن الرابع إلى الثاني قبل الميلاد. يُنظِّم المزاد عالم الآثار الإسرائيلي “روبرت دويتش”. 25 مارس.

تصعيد البحر الأحمر:

  • أعلنت الحكومة اليمنية غرق سفينة “روبيمار”، بعد استهدافها مِن قبل الحوثيين، وأنَّها ستواصل التعامل مع تداعيات الحادثة. وكانت السفينة البريطانية أصيبت بصواريخ مضادَّة للسفن، أطلقها الحوثيون، في 18 فبراير 2024م، بالقرب مِن مضيق باب المندب في البحر الأحمر؛ وتسبَّب الهجوم في حدوث تسرُّب نفطي هائل في البحر الأحمر (بطول 18 ميلًا)، وكانت السفينة تحمل على متنها (21,999) طن متري مِن الأسمدة، مِن فئة (5.1) عالية الخطورة، بحسب تصنيف البضائع الدولية البحرية الخطرة (IMDG). 2 مارس.
  • استهدف الحوثيُّون بصواريخ بحرية سفينة تجارية أمريكية في خليج عدن، ما أدَّى إلى مقتل (2) مِن طاقمها، وإصابة (3) آخرين بجروح خطيرة. 7 مارس.
  • أكَّدت مسئولة أمريكية في البنتاغون أنَّ الحوثيين نفَّذوا ما لا يقلُّ عن (50) هجومًا على سفن قبالة سواحل اليمن، منذ الخريف الماضي. 7 مارس.
  • أصيبت ناقلة نفط ترفع علم بنما بمقذوف مجهول، قبالة ميناء المخا اليمني، ما أدَّى إلى اشتعال النيران فيها. ويعتقد أنَّ الحوثيين هم مَن نفَّذ الهجوم. وقد نجح طاقم السفينة في إخماد الحريق، دون الإعلان عن إصابات. 22 مارس.

تنظيم القاعدة:

  • أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وفاة زعيمه البارز “خالد بن عمر باطرفي”، وتعيين “سعد بن عاطف العولقي” زعيمًا جديدًا للتنظيم. ولم يكشف التنظيم عن ملابسات وفاة باطرفي، والذي انضمَّ إلى التنظيم عام 2010م، وقاد معركة الاستيلاء على محافظة أبين، وتمَّ تصنيفه إرهابيًّا عالميًّا عام 2018م. 10 مارس.

حصار تعز:

  • أعلنت الحكومة اليمنية -مِن جانب واحد- فتح طريقين رئيسيِّين في تعز، يبدأ العمل بهما ابتداء مِن 2 مارس 2024م، ولم تستجب جماعة الحوثي لمبادرة الحكومة في فتح الطرق الرئيسة في المقابل. 2 مارس.

سقطرى:

  • أشعل مجهولون النار في محميَّة “فرمهن” بجزيرة سقطرى، ما أدَّى إلى احتراق عدد مِن أشجار دم الأخوين النادرة، علمًا بأنَّ المحافظة تخضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات. 2 مارس.

الملف الاقتصادي:

تستعر الحرب بين البنكين المركزيين في صنعاء وعدن، ويتبنَّى كلٌّ مِنهما سياسات في مواجهة الآخر، ما يهدِّد الأوضاع المالية والمعيشية في البلاد، وينذر بعواقب وخيمة على حياة المواطنين.
  • دشَّن البنك المركزي اليمني المرحلة الأولى مِن نظام المقسم الوطني لتبادل التحويلات المالية، وذلك بربط سبعة بنوك في المرحلة الأولى، واستكمال ربط باقي البنوك الأخرى لاحقًا، لتسهيل المعاملات المصرفية. 9 مارس.
  • افتتح بالعاصمة المؤقَّتة عدن فعاليات أسبوع المال العالمي 2024م، تحت شعار “احمي أموالك وأمِّن مستقبلك”، لنشر الوعي حول مفاهيم الشمول المالي والادِّخار والاستثمار والإنفاق الذكي. 18 مارس.
  • حذَّر البنك المركزي اليمني في عدن مِن التعامل بأيِّ عملة مزوَّرة يخطِّط البنك المركزي بصنعاء (الخاضع للحوثيين) طباعتها، مشدِّدًا على أنَّ حلَّ مشكلة العملة التالفة يكمن في رفع الحظر عن تداول العملة الوطنية، نافيًا أيَّ مباحثات أو إبرام أيَّ اتِّفاقات مع أيِّ جهة محلِّية أو دولية حول الموضوع. 28 مارس.
  • استأنفت شركات الصرافة في المناطق المحرَّرة الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية تحويل الأموال إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي، بعد إيقاف التحويلات المالية في منتصف مارس الجاري، وتدشين شبكة التحويلات المالية الموحَّدة في عدن. 27 مارس.

الملف الحقوقي: 

أدَّى تفجير الحوثيين لعدد مِن المنازل في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، والذي أفضى إلى مقتل وجرح ما يقرب مِن 20 شخصًا، إلى ما يشبه الزلزال، حيث أثار الكثير مِن الإدانات وردود الفعل الغاضبة على المستوى اليمني والدولي.
  • اتَّهمت منظَّمة “هيومن رايتس ووتش” جماعة الحوثي والمجلس الانتقالي الجنوبي بالحدِّ مِن حرِّية التنقُّل للمرأة، في مناطق سيطرتهم في شمال اليمن وجنوبه. 5 مارس.
  • طالبت رابطة أمَّهات المختطفين في عدن الأجهزة الأمنيَّة بالكشف عن مصير (60) مخفيًّا قسرًا، وإجراء تحقيق شامل حول مصيرهم والجهة التي تقف خلف إخفائهم. 6 مارس.
  • اختطفت جماعة الحوثي اللواء أحمد صالح عبدالله الطاهري منذ ستَّة أسابيع في صنعاء، بعد اقتحام منزله، ونهب محتوياته. ويعدُّ الطاهري مِن القيادات العسكرية التي انضمَّت لجماعة الحوثي في فترة سابقة، وعمل معها قبل أن يدبَّ الخلاف معهم. 7 مارس.
  • أقدم مشرف مِن جماعة الحوثي على قتل مواطن “بدم بارد”، بعد خلاف على “بقعة” نوم في مقرِّ شركة النفط بصنعاء. ويدعى الجاني “عبدالإله المنصور”، حيث قام بإطلاق النار على صدر ورأس المجني عليه، والذي كان يعمل طبَّاخًا لثكنة حوثية في نفس الموقع. 14 مارس.
  • اندلعت اشتباكات مسلَّحة في صنعاء بين مواطنين وعناصر مِن جماعة الحوثي حاولت وقف صلاة التراويح في مسجد “عمر بن الخطاب”، لبثِّ كلمة زعيم الجماعة أثناء وقت الصلاة، ما أسفر عن سقوط قتيل وجرح ثلاثة آخرين. وكانت الجماعة نفَّذت حملة واسعة لمنع صلاة التراويح بالعاصمة صنعاء، بسبب بثِّ كلمة يوميَّة لزعيم الجماعة التي تنقل داخل المساجد عبر شاشات كبيرة ومكبِّرات الصوت في نفس التوقيت. 18 مارس.
  • توفِّي أحد نزلاء السجن المركزي منذ خمسة عشر عامًا في مدينة إب، ويدعى “عيسى العرشي”، في ظروف غامضة. وتقول أسرته: إنَّه تعرَّض لتعذيب مميت. 18 مارس.
  • فجَّرت جماعة الحوثي منازل مواطنين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، ما أدَّى إلى انهيارها، ومنازل أخرى شعبيَّة مجاورة سقطت على رؤوس سكانيها، وتسبَّب التفجير بمقتل وإصابة نحو (20) شخصًا بينهم نساء وأطفال. 19 مارس.
  • توفِّي الخبير في وزارة التربية والتعليم، صبري الحكيمي، أثناء فترة احتجازه مِن قبل جماعة الحوثي. 25 مارس.
  • وثَّقت منظَّمة “مساواة” (14) حالة وفاة مِن أبناء ذمار تحت التعذيب في سجون الحوثي، وكان آخر الضحايا “خالد غازي” (43 عامًا)، مِن قرية الحطب بمديرية ضوران. وتقول المنظَّمة: إنَّه تعرَّض لتعذيب مميت. 27 مارس.
  • طالب ناشطون حقوقيُّون بتحقيق مستقلٍّ في وفاة مواطن في سجن تابع لقوَّات العميد طارق محمد صالح، بالساحل الغربي، اختُطِف مِن مزرعته قبل شهر مِن قِبلِ مسلَّحين ملثَّمين، ثمَّ تلقَّت عائلته اتِّصالًا مِن ضابط يبلغها بوفاة ابنهم ويطلب استلام الجثَّة. 29 مارس.

الملف الإنساني:

  • طالب رئيس الوزراء اليمني أحمد عوض بن مبارك بتفعيل آليَّات الأمم المتَّحدة للتعامل مع الأزمة الإنسانية والتنموية في اليمن، ودعا لدعم جهود الحكومة لمواجهة الكارثة البيئية الناجمة عن غرق السفينة البريطانية “روبيمار”، والتي كانت محمَّلة بكميَّات كبيرة مِن الأسمدة. 5 مارس.
  • أعلنت منظَّمة الهجرة الدولية نزوح أكثر مِن (4) آلاف يمني، منذ بداية عام 2024م، تمَّ رصد (31) أسرة (186 فردًا)، نزحت خلال الأسبوع الأوَّل مِن شهر مارس، فيما نزح منذ بداية العام (782) أسرة (4,692 فردًا) مرَّة واحدة على الأقل. 11 مارس.
  • حذَّرت مفوضيَّة الأمم المتَّحدة لشئون اللاجئين مِن أنَّ اليمن تشهد واحدة مِن أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وأنَّ (4.5) مليون شخص يعانون مِن النزوح الداخلي، بينما يحتاج (18.2) مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية العاجلة. 17 مارس.
  • استجابت قطر لطلب اليمن إجلاء (58) يمنيًّا كانوا عالقين في قطاع غزَّة، (34) مِنهم يحملون الجنسية اليمنية، و(24) يحملون الجنسية المزدوجة. 27 مارس.

بيانات:

  • كشفت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية عن وجود (4.5) مليون طفل يمني خارج المدرسة، وذلك بسبب الصراع المستمر منذ 9 سنوات، وذكرت أنَّ ثلث الأسر لديها طفل واحد على الأقل تسرَّب مِن المدرسة، وأنَّ الأطفال النازحون معرَّضون أكثر بمرَّتين للتسرُّب مِن المدارس، كما أنَّ 14% مِن الأسر النازحة تذكر أنَّ العنف سبب مباشر للتسرُّب. وتأتي الرسوم المدرسية وتكلفة الكتب المدرسية في المرتبة الثانية، ما تجعل التعليم بعيد المنال. فيما أشار 44% مِن الأطفال بأنَّهم تركوا المدرسة للمساهمة في دخل أسرهم. وأنَّ الهدنة التي توسَّطت فيها الأمم المتَّحدة لم تحسِّن مِن شعور الطلَّاب بالأمان بنسبة 76%. 25 مارس.
    اضغط لتحميل المادة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى