الإحاطة الشهرية – يوليو 2025

الملف السياسي
شهد الملف السياسي في اليمن، خلال شهر يوليو 2025م، حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا، وسط تصاعد التحذيرات مِن تعقيدات إقليمية وتدهور إنساني؛ فقد عادت الأمم المتحدة إلى عدن بعد غياب طويل، مؤكدة ضرورة استثمار الهدوء النسبي، فيما يُعرقل “المجلس الانتقالي” جهود الحكومة الشرعية في فرض مؤسسات الدولة.
- وصل المبعوث الأممي، “هانس غروندبرغ”، إلى عدن بعد غياب 10 أشهر، داعيًا إلى استثمار الهدوء النسبي في اليمن لدفع التسوية، مشيرًا إلى أن وجود تعقيد إقليمي يُعرقل جهود السلام. 1 يوليو
- أكد لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د. رشاد العليمي، مع رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، في عدن، على أهمية انعقاد مجلس النواب، وممارسة دوره التشريعي والرقابي، وتعزيز التنسيق لمواجهة المشروع الحوثي والأزمة الاقتصادية. 1 يوليو
- حذرت روسيا الاتحادية مِن تفاقم الأوضاع في اليمن سياسيًا وأمنيًا، ودعت إلى استئناف مفاوضات شاملة بين الأطراف، مشيرة إلى تصاعد العنف وتدهور الوضع الإنساني. 10 يوليو
- حذرت الحكومة اليمنية مِن تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب تعنت الحوثيين، مُتهمة إيران بدعمهم عسكريًا، ومحذرة مِن تهديدهم للملاحة البحرية والبيئة، وأكدت الحكومة التزامها بالإصلاحات الاقتصادية ورفضها عسكرة اليمن وزجه في صراعات إقليمية. 10 يوليو
- دعا المبعوث الأممي، “هانس غروندبرغ”، إلى خطوات اقتصادية عاجلة في عدن، تشمل صرف الرواتب وتحفيز الاقتصاد، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيا لدى الحوثيين، خاصة موظفي الأمم المتحدة. 9 يوليو
- مدد مجلس الأمن ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة حتى 28 يناير 2026م، رغم السجال الدولي الذي جرى حولها، ومطالب بإنهاء دورها “الشكلي”، وسط انتقادات لتعطيل الحوثيين مهام البعثة، وتراجع أمريكي عن دعوات إنهائها، بهدف إبقاء حضور أممي في مناطق سيطرتهم. 14 يوليو
- غادرت لجنة مِن مجلس النواب اليمني محل إقامتها بأحد فنادق مدينة المكلا بعد أن حاصرتها مجاميع تابعة لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، الموالي للإمارات، وهددت باقتحامه، وسط تقاعس السلطات المحلية عن توفير الحماية. اللجنة كانت مكلفة بمراجعة الإيرادات، لكنها علقت أعمالها عقب التهديد، في ظل رفض “المجلس الانتقالي” لتشكيل لجان نيابية، معتبرًا ذلك تدخلًا غير مشروع. 21 يوليو
الملف العسكري
تصاعد التوتر العسكري، خلال شهر يوليو، مع اتساع رقعة الاشتباك البحري والجوي، وعودة الهجمات الحوثية على السفن، ما أعاد الملف اليمني إلى واجهة الاهتمام الدولي. كما برز التنسيق الإيراني مع الحوثيين، وردت واشنطن وتل أبيب بتحركات نوعية، وسط تحذيرات أممية مِن مخاطر بيئية وأمنية متفاقمة.
- اتهمت ألمانيا جمهورية الصين الشعبية باستخدام ليزر لاستهداف طائرة تابعة لها ضمن عملية أوربية لحماية الملاحة بالبحر الأحمر، ووصفت الحادث بالخطير وغير المقبول، مؤكدة استدعاء السفير الصيني. وقع الاستهداف مطلع يوليو الجاري، خلال طلعة استطلاعية فوق مياه اليمن، وسط تصاعد التوتر بفعل هجمات الحوثيين. 9 يوليو
- أدانت الولايات المتحدة هجوم الحوثيين على السفينة “ماجيك سيز” في البحر الأحمر، واعتبرته تهديدًا للأمن البحري والتجارة العالمية. وقد تم الهجوم عبر زوارق وصواريخ وطائرات مسيرة، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا. 7 يوليو
- عُثر على جثتي بحارين مِن طاقم سفينة “إترنيتي سي”، وذلك بعد هجوم للحوثيين استهدفها بطائرات مسيرة وزوارق، قرب ميناء الحديدة. وبهذا يرتفع عدد قتلى الهجمات البحرية إلى ستة أشخاص. وأكدت ليبيريا خلال اجتماع أممي أن الهجوم مثل صدمة جديدة، بينما وصفت المنظمة البحرية الهجمات بانتهاك للقانون الدولي. 8 يوليو
- تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أربعة ناجين مِن طاقم سفينة “إترنيتي سي”، والتي أغرقها الحوثيون في البحر الأحمر، فيما لا يزال هناك (11) مفقودًا، ويُعتقد أن هناك (6) مِنهم محتجزون لدى الحوثيين. وكان الهجوم على السفينة أنهى شهورًا مِن الهدوء، وأثار قلقًا دوليًا بشأن سلامة الملاحة واحتجاز الطاقم. 10 يوليو
- تبنت جماعة الحوثي الهجوم الذي أغرق سفينة الشحن “إترنيتي سي” في البحر الأحمر، باستخدام زورق مسير وستة صواريخ باليستية، بعد رفض السفينة الانصياع لتحذيراتهم، بزعم توجه السفينة إلى ميناء إسرائيلي، وقد أسفر الهجوم عن مقتل أربعة وفقدان (14) مِن الطاقم، وسط تحذيرات أممية مِن تصعيد خطير ومخاطر بيئية محتملة. 9 يوليو
- أعلنت قوات “المقاومة الوطنية”، التابعة للعميد طارق صالح، عن إحباط تهريب (750) طن أسلحة متنوعة مِن إيران متجهة إلى الحوثيين، تشمل الأسلحة صواريخ بحرية وجوية، دفاع جوي، طائرات مسيرة، وأجهزة تنصت، وذلك بعد رصد ومتابعة مِن شعبة الاستخبارات وسيطرة البحرية على الشحنة. 16 يوليو
- أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن شحنة الأسلحة التي صادرتها قوات “المقاومة الوطنية” تضمنت مئات صواريخ كروز متطورة، إيرانية، وأجهزة توجيه ومحركات ومسيرات، معتبرة العملية مِن أكبر اعتراضات الحرب. 17 يوليو
- نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات بطائرات مسيرة على مواقع للحوثيين في الحديدة والساحل الغربي، مستهدفًا آليات وقطعًا بحرية وبُنى تحتية مرتبطة بأنشطة عسكرية، فيما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي الحوثيين بـ”ثمن باهظ” ردًا على الهجمات الصاروخية، مؤكدًا أن مصير اليمن سيكون كمصير إيران. 21 يوليو
- قُتِل عشرة مِن أفراد القوات الحكومية فجر الجمعة خلال صدهم هجومًا واسعًا شنته مليشيا جماعة الحوثي على مواقع عسكرية في جبهة علب بمحافظة صعدة، وأسفرت المعركة عن مقتل وجرح العشرات مِن الحوثيين، وتدمير ثلاث آليات لهم. 25 يوليو
الملف الأمني
اتسم الملف الأمني خلال شهر يوليو بتصاعد الاضطرابات الداخلية، وتنامي التهديدات السيبرانية، وسط اختراقات حوثية واحتجاجات شعبية متزايدة. وبرزت اختلالات أمنية في عدن والمهرة والبيضاء، بينما تواصلت المواجهات المجتمعية مع الحوثيين، وظهرت مؤشرات على تنامي الغضب الشعبي ضد سلطات الأمر الواقع.
- ضبطت شرطة مأرب خلية تخريبية مرتبطة بقيادات جماعة الحوثي، كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف المدنيين والنازحين. 2 يوليو
- أغلقت السلطات المحلية في المهرة منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عُمان، وذلك بعد اشتباكات مسلحة بين قوات أمنية ومسلحين يشتبه بولائهم للحوثيين، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ضابط وإصابة آخرين، عقب اعتقال الشيخ الموالي للجماعة محمد الزايدي، مع تصاعد التوتر وتعزيزات عسكرية لتأمين المنطقة. 8 يوليو
- اختطف مسلحون ملثمون مِن قوات “الحزام الأمني”، التابعة للمجلس الانتقالي، الشاب عماد محمد سعيد الجرادي، الموظف في إدارة الحسابات برئاسة الوزراء، في عدن، بعد تقدمه بشكوى ضد الصحفي صالح الضالعي بتهمة التحريض. 15 يوليو
- أشادت السفارة الأمريكية باليمن بضبط قوات الجيش (16) ألف حبة كبتاجون مِن إنتاج الحوثيين، في منفذ الوديعة، معتبرة العملية نجاحًا في مكافحة تهريب المخدرات وتجفيف مصادر تمويل الحوثيين. سبق أن أعلن نشطاء ضبط (5,300) حبة حشيش السبت الماضي، دون تعليق رسمي يمني. 20 يوليو
- اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء بين مسلحين مِن أبناء المدينة وجماعة الحوثي، عقب انهيار اتفاق وساطة محلية، وأسفرت عن مقتل ثلاثة بينهم مدنيان، وسط استمرار القتال وحصار الحوثيين للمنطقة ومنع إسعاف الجرحى، فيما دعا الأهالي إلى تدخل عاجل لوقف التصعيد الدموي. 26 يوليو
- تبنت جماعة أطلقت على نفسها “S4uD1Pwnz” هجومًا سيبرانيًا عطل خوادم الاتصالات في مناطق الحوثيين، وهددت بمشاكل جديدة بالإنترنت، فيما قالت: إنها تسيطر على أنظمة المياه بصنعاء، وسحبت بيانات حساسة، بينها معلومات مِن البنك المركزي وشبكات الصرافة. ويأتي هذا الهجوم وسط دعوات إسرائيلية لاستهداف إلكتروني ضد الحوثيين. 27 يوليو
- شهدت مدينة المكلا، ومدن ساحلية أخرى بحضرموت، احتجاجات غير مسبوقة لليوم الثالث، وسط غضب شعبي مِن انهيار الكهرباء والخدمات، واتهامات للسلطة المحلية و”المجلس الانتقالي” بالفساد والفشل، في ظل عصيان مدني واسع، وقطع الطرق، وسط دعوات للتغيير الجذري وتسجيل أول إصابة برصاص قوات أمنية. 29 يوليو
الملف الاقتصادي
شهد الملف الاقتصادي خلال شهر يوليو تصعيدًا خطيرًا في الانقسام النقدي، مع إصدار الحوثيين عملات جديدة ورفض الحكومة الشرعية لذلك، ما عمق الأزمة المالية. كما شهد تدهور الريال بشكل غير مسبوق، وسط عجز حكومي، وتحذيرات دولية مِن انهيار وشيك يتطلب استئناف الصادرات وتوحيد السياسات المالية.
- أقر اجتماع اقتصادي برئاسة، د. رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عددًا مِن الإجراءات لمواجهة انهيار العملة وتحسين أداء الحكومة، وسط تحذيرات مِن تداعيات توقف الصادرات النفطية. 7 يوليو
- فرضت شركة “جو جرين باور” رسوم الكهرباء التجارية في مدينة المخا بالريال السعودي، ما أثار استياء السكان الذين وصفوا القرار بتحول المنحة الإماراتية إلى مشروع ربحي، وسط غياب الرقابة الرسمية، ومخالفة القانون الذي يحصر التعاملات المالية بالريال اليمني فقط. 7 يوليو
- أعلن البنك المركزي التابع للحوثيين في صنعاء سك عملة معدنية جديدة فئة (50) ريالًا، يبدأ تداولها الأحد، ضمن جهود لمعالجة مشكلة الأوراق النقدية التالفة وتعزيز ثقة المجتمع بالعملة الوطنية، مؤكدًا أن الإصدار لا يزيد الكتلة النقدية، ولا يؤثر على أسعار الصرف؛ ما سيفاقم الانقسام المالي في اليمن. 12 يوليو
- رفض البنك المركزي اليمني في عدن إصدار الحوثيين عملة معدنية جديدة فئة (50) ريالًا، واعتبرها “عملة مزورة”، وتصعيدًا خطيرًا يُهدد الاقتصاد الوطني وينسف الإعلان الاقتصادي الأممي، محذرًا مِن التعامل بها، ومشيرًا إلى أنها جزء مِن حرب اقتصادية تمارسها الجماعة عبر نهب مدخرات المواطنين. 13 يوليو
- أعلن البنك اليمني للإنشاء والتعمير نقل مقره الرئيس وإدارته العامة مِن صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، ابتداء مِن 14 يوليو 2025م، استجابة لمتطلبات البنك المركزي في عدن، والالتزامات الدولية، بعد تصنيف البنك ضمن الكيانات المحظورة مِن وزارة الخزانة الأمريكية. 14 يوليو
- أكد سفراء الاتحاد الأوربي وفرنسا وهولندا وألمانيا أن البنك المركزي اليمني في عدن هو الجهة الوحيدة المخولة لإصدار العملة القانونية، واعتبروا إصدار الحوثيين عملات معدنية ونقدية “تزويرًا غير قانوني”، معربين عن دعمهم لاستقرار الاقتصاد اليمني ومهام البنك المستقلة. 15 يوليو
- اتهم البنك المركزي اليمني الحوثيين بطباعة عملة ورقية مزورة وضخها للتداول مِن فرع صنعاء، محذرًا مِن انهيار مالي وشيك. 15 يوليو
- أعلن البنك المركزي التابع لسلطة الحوثيين بصنعاء طرح أوراق نقدية جديدة مِن فئة (200) ريال للتداول، بعد أيام مِن إصدار عملة معدنية مِن فئة (50) ريالًا، رغم تحذيرات الحكومة التي اعتبرت ذلك تصعيدًا عبثيًا وتزويرًا للعملة، بالتزامن مع الإعلان عن دعوات أممية لتجنب التصعيد والالتزام بالإعلان الاقتصادي. 15 يوليو
- واصل الريال اليمني تراجعه إلى مستوى قياسي متدنٍ، إذ تجاوز سعر الدولار الواحد (2,900) ريال يمني للبيع، والريال السعودي (765) ريال يمني، في مأرب والمحافظات الأخرى. وجاء الانهيار بعد إصدار الحوثيين عملات مزورة، وسط مناشدات حكومية دولية لدعم الاقتصاد ومواجهة الحرب الاقتصادية الحوثية. 17 يوليو
- عبر المبعوث الأممي، “هانس غروندبرغ”، عن قلقه العميق مِن سك الحوثيين عملات معدنية وأوراق نقدية جديدة، محذرًا مِن تقويض الاقتصاد اليمني الهش وتفكك أُطُره النقدية، واصفًا الخطوة بأنها خرق لتفاهمات يوليو 2024م، وداعيًا إلى التنسيق والحوار لتثبيت الاستقرار وتقديم إغاثة عاجلة لليمنيين. 17 يوليو
- فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بالحوثيين، تشمل شركات في اليمن والإمارات، أبرزها “أركان مارس” و”إسمنت عمران”، وذلك بتهمة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، فيما أكدت الخزانة أن الجماعة تجني مئات الملايين عبر رسوم الوقود، وتتوعد بتعطيل شبكات دعمها التي تهدد الاستقرار الإقليمي. 22 يوليو
- أوقف البنك المركزي اليمني تراخيص (13) شركة ومنشأة صرافة، بينها شبكتا “النجم” و”يمن إكسبرس”، لمخالفتها تعليماته، وفق قرار المحافظ رقم 7 لسنة 2025م. وجاء الإجراء بناء على تقرير رقابي، وسط تراجع حاد للعملة الوطنية، وتذبذب سعر الصرف (قرب 2,900 ريال يمني للدولار الواحد). 23 يوليو
- حذر محافظ البنك المركزي، أحمد المعبقي، مِن انهيار اقتصادي وشيك بسبب نقص الموارد السيادية وغياب ميزانية رسمية، مطالبًا بتحرك وطني عاجل يشمل استئناف تصدير النفط وتوحيد الإيرادات، مع مواجهة تدخلات الحوثيين في سوق الصرف للحفاظ على استقرار العملة والاقتصاد. 25 يوليو
الملف الحقوقي
شهد الملف الحقوقي خلال شهر يوليو تصاعدًا خطيرًا في الانتهاكات، خصوصًا في مناطق سيطرة الحوثيين، مع تنامي حملات الاختطاف والتعذيب واستهداف الأكاديميين والتربويين. كما برزت جرائم مروعة ضد المدنيين، وسط تقاعس قضائي وتوسع السجون السرية، في ظل دعوات دولية متزايدة للمساءلة والردع.
- اختطفت جماعة الحوثي سبعة أشخاص، بينهم أكاديميون ومعلمون، في مديرية العدين غربي إب، ضمن حملة متصاعدة مِن الاعتقالات التعسفية بالمحافظة. فيما وثقت منظمات حقوقية أكثر مِن (2,200) انتهاك خلال عام واحد. 2 يوليو
- اقتحمت جماعة الحوثي منزل الشيخ صالح حنتوس، في محافظة ريمة، وقامت بقتله بعد حصار دام يومًا كاملًا، رافضة إسعاف زوجته المصابة أو إدخال مساعدات إلى أهله، وذلك على خلفية مواصلة الشيخ تعليم القرآن في المسجد بعد إغلاق الدار الخاصة بالتحفيظ. 2 يوليو
- فقد المختطف عاصم العشاري بصره جزئيا، في سجون الحوثيين بصنعاء، وسط شكوك بتعرضه للتعذيب والإهمال الطبي. العشاري محتجز منذ مايو 2024م دون تواصل مع أسرته، رغم تدهور حالته الصحية ومناشدات دولية للإفراج عنه. 5 يوليو
- واصلت جماعة الحوثي حملة اختطافات واسعة في محافظة إب، طالت أكاديميين وتربويين وموظفين، بينهم الدكتور محمد الفلاحي والمهندس حمود الشهاري، ونقلتهم إلى سجن الأمن السياسي، فيما دعت منظمة رصد الصليب تسجيل (51) حالة اختطاف، ونزوح (160) مدنيًا، خلال شهر يونيو. 7 يوليو
- اتهمت السفارة الأمريكية الحوثيين باختطاف عدد مِن طاقم سفينة “إترنيتي سي”، بعد نجاتهم مِن الغرق في البحر الأحمر، مطالبة بإطلاق سراحهم فورًا، بينما أعلنت الجماعة مسئوليتها عن الهجوم بزعم توجه السفينة إلى ميناء إسرائيلي. 9 يوليو
- أكدت أسرة الشيخ صالح حنتوس أن ميليشيا جماعة الحوثي استهدفته لأكثر مِن عشر سنوات، واغتالته مطلع الشهر الجاري بعد حملات عسكرية متعددة، عقب رفضه تحويل حلقات تحفيظ القرآن إلى أجندة طائفية؛ وطالبت الأسرة بمحاسبة الجناة وتوثيق الجريمة كجزء مِن حرب شاملة ضد التعليم والقرآن. 14 يوليو
- اختطفت جماعة الحوثي أكاديميين ومحامين وموظفي بنوك ومشايخ في إب ضمن حملة ترهيب ممنهجة، واقتحمت جامعة العلوم وبنك سبأ ومنازل أكاديميين، واختطفت شخصيات بارزة بينهم الحافظ الخولاني والدكتور الفلاحي. 7 يوليو
- اختطفت جماعة الحوثي (83) مدنيًا في إب، منذ شهر مارس، بينهم تربويون وطلاب وأطباء، واستحدثت (12) سجنًا سريًا تُمارس فيها انتهاكات وتعذيبًا جسديا ونفسيا على المعتقلين، وفق تقرير للشبكة اليمنية للحقوق والحريات، بينما وثق التقرير (342) مداهمة، و(18) حالة نهب، وسط تصعيد ممنهج لترويع المجتمع وتكميم الأفواه. 23 يوليو
- أفرجت الجهات المسئولة عن وزير الخارجية السابق في حكومة الحوثيين، هشام شرف، والذي غادر مطار عدن إلى العاصمة الأردنية (عمان)، بعد توقيفه منذ 9 يوليو مِن قِبل قوات مكافحة الإرهاب. 23 يوليو
- توفي فتى قاصر، إثر ضرب مبرح على يد راقٍ شرعي يدعي معالجة “السحر”، في إب، ما أثار صدمة شعبية. 27 يوليو
- أزال مشروع مسام (1,151) مادة متفجرة، خلال أسبوع بين 19 و25 يوليو، بينها (1,093) ذخيرة غير متفجرة، و(49) لغمًا مضادا للدبابات، مع تطهير (186) ألف متر مربع، فيما بلغ إجمالي ما نُزع في يوليو (4,852) مادة، فيما تجاوزت حصيلة المشروع منذ 2018م أكثر مِن (507) ألف مادة. 29 يوليو
الملف الإنساني
- حذر برنامج الغذاء العالمي مِن مجاعة وشيكة تهدد أكثر مِن (18) مليون يمني، بين سبتمبر 2025م وفبراير 2026م القادم، نتيجة تراجع المساعدات وتدهور الاقتصاد. 1 يوليو
- ناشد المركز الأمريكي للعدالة الخارجية الأمريكية إنقاذ (110) عائلة مِن موظفي السفارة اليمنية العالقين في القاهرة، محذرًا مِن أوضاع إنسانية مأساوية أودت بحياة أربعة أرباب أسر. 23 يوليو
أخبار عامة
- انطلقت فعاليات موسم نجم البلدة السياحي (2025) في المكلا بحضور رسمي وشعبي واسع، وتضمنت عروضًا تراثية ورياضية وثقافية، وسط أجواء احتفالية وتأمين واسع. 15 يوليو
- نفق أكثر مِن (80) دلفينًا على شواطئ جزيرة سقطرى، في شهر يونيو الماضي، في أكبر حادثة مِن نوعها خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف بيئية كبيرة. وأرجعت دراسة أسباب النفوق إلى تلوث كيميائي، وتغيرات مناخية، واضطراب التيارات البحرية، والأنشطة البشرية التي تؤثر على البيئة البحرية وحركة الدلافين الحساسة. 26 يوليو
