الإحاطة الشهرية –يناير 2026

الملف السياسي

تكشف هذه التطورات المتسارعة عن لحظة مفصلية في المشهد اليمني، عنوانها استعادة القرار السيادي، وإعادة ضبط العلاقة داخل معسكر الشرعية، مع تصدع نفوذ الفاعلين غير الرسميين، ضمن مسار تقوده الرياض لاحتواء التصعيد، وتفكيك الأذرع المسلحة التابعة للإمارات، وإعادة هندسة القضية الجنوبية ضمن إطار الدولة اليمنية الواحدة.

  • أعلن المجلس الانتقالي «إعلانًا دستوريًا» لما سماه دولة الجنوب، محددًا دولة مستقلة ومرحلة انتقالية لعامين، مع تشكيل سلطات انتقالية ودعوة المجتمع الدولي لرعاية الحوار، ملوّحًا بخيارات تصعيدية. {رد الانتقالي الموالي للإمارات على تحركات السعودية} 2/ يناير
  • رحّب المجلس الانتقالي بدعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي، مؤكدًا التزامه بالحوار والاستفتاء، ومشاركته في أي مسار برعاية إقليمية ودولية، بالتزامن مع تحرك رئاسي لمؤتمر جنوبي شامل. {امتصاص الضغط السعودي والانحناء للعاصفة ذروة التصعيد السعودي ضد الإمارات}3/ يناير
  • التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عضو مجلس القيادة الرئاسي  الفريق طارق صالح في الرياض في أول زيارة لقيادي محسوب على الإمارات عقب الأحداث في المحافظات الشرقية ودعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي لحوار جنوبي شامل. 4/ يناير
  • أشاد العليمي بنجاح استلام المعسكرات في حضرموت والمهرة ، داعيًا لتوحيد الجهود وبناء الدولة وحل القضية الجنوبية مؤسسيًا وحماية السلم الأهلي وسيادة القانون. 4/ يناير
  • فكك أنصار الانتقالي خيام الاعتصام بساحة العروض بعدن، بالتزامن مع إنهاء اعتصامات أخرى وتراجع نفوذه بعد خسائره بحضرموت والمهرة. 4/ يناير
  • رفض عيدروس الزبيدي في اللحظات الأخيرة مغادرة مطار عدن إلى الرياض للمشاركة بمؤتمر جنوبي. 7/ يناير
  • أصدر مجلس القيادة قرارين بإعفاء محافظ عدن أحمد لملس وإحالته للتحقيق، وتعيين عبدالرحمن اليافعي محافظًا جديدًا، ضمن تغييرات سياسية وأمنية لافتة بالعاصمة المؤقتة. 7/ يناير
  • أصدر رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي قرارًا بإسقاط عضوية، عيدروس الزبيدي وإحالته للنائب العام بتهم الخيانة العظمى وقيادة تمرد مسلح، عقب اتهامه بزعزعة الأمن والفرار بعد إحباط مخطط فوضوي بالعاصمة المؤقتة عدن كليًا.  7/ يناير

 

  • أقرّ مجلس القيادة إعفاء وزيري النقل والتخطيط وإحالتهما للتحقيق، مؤكداً سيادة الدولة ودعم التحالف، على خلفية تحركات عيدروس الزبيدي وتصعيد المجلس الانتقالي . 7/ يناير
  • أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي قرارًا بإعفاء وزير الدفاع محسن الداعري وإحالته للتقاعد، ضمن حزمة قرارات شملت إقالات لمسؤولين بارزين وإحالتهم للتحقيق. 8/ يناير
  • أعلنت الحكومة الصومالية فتح تحقيق فوري في استخدام غير مصرح به لمجالها الجوي ومطاراتها من قبل الإمارات يُشتبه بتسهيلها تحركات فرار عيدروس الزبيدي، مؤكدة أن أي خرق يُعد انتهاكًا للسيادة والقانون. 8/ يناير
  • كشف المتحدث باسم التحالف تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي بحراً من عدن إلى بربرة، ثم جواً إلى أبوظبي بطائرة عسكرية إماراتية، مع تعطيل أنظمة التعريف، ومتابعة مصير مقربين له آخرين. 8/ يناير
  • أعلنت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ المجلس وهيئاته ومكاتبه كافة، تمهيدًا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل برعاية السعودية، عقب تطورات عسكرية وسياسية أنهت نفوذه في المحافظات الشرقية. 9/ يناير
  • قال وزير الدفاع السعودي إن حلّ المجلس الانتقالي قرار شجاع يراعي مستقبل القضية الجنوبية، مؤكدًا تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر الرياض بمشاركة شاملة. 9/ يناير
  • أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي تشكيل لجنة عسكرية عليا بإشراف التحالف لتوحيد وقيادة القوات والاستعداد للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أولوية السلام مع الاحتفاظ بحق الدولة في ردع الحوثيين وحماية السيادة والأمن. 10/ يناير
  • عزا عضو مجلس القيادة فرج البحسني تغيّبه عن الاجتماعات وسفره إلى الرياض لأسباب صحية، نافيًا منعه من قبل الإمارات، وذلك عقب مطالب رئاسية بتوضيح غيابه ومواقفه الداعمة للتصعيد خارج إطار الدولة. 10/ يناير
  • شهدت عدن فعالية جماهيرية دعا إليها عيدروس الزبيدي تحت مسمى «مليونية الثبات والتصعيد الشعبي»، حضرها آلاف من أنصار المجلس الانتقالي المنحل من محافظات جنوبية. 12/ يناير
  • قال وزير الخارجية الصومالي علي عمر إن الإمارات هرّبت عيدروس الزبيدي من اليمن عبر الأجواء والمطارات الصومالية، مستخدمة طائرات شحن دون إدراجه بقوائم الركاب. {الحادثة كانت أحد أسباب إلغاء الاتفاقيات مع أبوظبي وفتح تحقيق رسمي} 14/ يناير
  • أصدر مجلس القيادة الرئاسي قرارًا بإسقاط عضوية فرج البحسني، لتحديه القرارات السيادية ودعمه تحركات عسكرية غير قانونية للانتقالي المنحل، وإخلاله الجسيم بواجباته الدستورية وتقويض وحدة الدولة. 15/ يناير
  • أعلن مجلس القيادة الرئاسي تعيين الفريق محمود الصبيحي والدكتور سالم الخنبشي عضوين في المجلس، لشغور مقعدي الزبيدي المحال للتحقيق والبحسني لعجزه، مع احتفاظ الخنبشي بمنصبه محافظا لحضرموت . 15/ يناير
  • شهدت ساحة العروض بعدن، يوم الجمعة، تظاهرة حاشدة دعا لها المجلس الانتقالي المنحل، حُشد لها أنصار من محافظات مجاورة، رددوا هتافات مؤيدة للزبيدي ومنددة بإجراءات حكومية مدعومة سعوديًا. 16/ يناير
  • ناقش وزير الدولة محافظ عدن الجديد مع قيادة التحالف إعادة تموضع المعسكرات خارج المدينة بثلاث مراحل. 17/ يناير
  • قال هاني بن بريك القيادي البارز في الانتقالي المنحل، إن عيدروس الزبيدي لم يهرب من اليمن وأنه في الداخل، مؤكداً أن ظهوره سيتم في الوقت والمكان المناسب، رغم إعلان التحالف فراره إلى أبوظبي عبر الصومال. 18/ يناير
  • بحث رئيس مجلس القيادة مع قائد القوات المشتركة تعزيز التنسيق العسكري مع السعودية، ودعم الشراكة الأمنية، وتثبيت الاستقرار، واحتكار الدولة للسلاح، ومواجهة تهديدات الحوثيين والإرهاب. 19/ يناير
  • نفت وزارة الدفاع الإماراتية مزاعم محافظ حضرموت بشأن سجون سرية ومتفجرات في مطار الريان، مؤكدة انسحابها الكامل من اليمن، ووصفت الاتهامات بالمضللة، مقابل تمسك السلطات المحلية بتوثيق الانتهاكات. 20/ يناير
  • أفادت وكالة سبأ باستمرار مشاورات رئيس الوزراء شائع الزنداني لتشكيل حكومة كفاءات جديدة، وفق معايير صارمة، خلال أيام، لمواكبة المرحلة الاستثنائية وتعزيز توحيد القرار العسكري والأمني. 26/ يناير 
  •  اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2813 الذي ينهي ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) ويمددها لفترة أخيرة حتى 31 مارس 2026 تمهيدًا لسحبها وتنفيذ تصفية منظمة بما ينهي وجودها في اليمن. 27/يناير
  • أغلقت قوات العمالقة، بتوجيهات حكومية، مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي المنحل بالتواهي بعد اجتماع موالين للزبيدي، وأخلت المبنى وتسلمت حراسته تنفيذاً لقرار الحل الصادر عن الشرعية عقب فرار قيادته مؤخراً. 29/ يناير

الملف العسكري

تعكس هذه التطورات العسكرية مرحلة إعادة تموضع محسوبة للقوات الموالية للشرعية والتحالف، مقابل تصعيد حوثي متدرج على الأرض، ضمن مشهد يتجه نحو توحيد القيادة، وتقليص الأدوار المتداخلة، وتحضير الجبهات لمرحلة أكثر حسمًا، مع تثبيت الأمن في المدن المحررة واحتواء مصادر الفوضى المسلحة.

  • أفادت مصادر عسكرية بانسحاب نحو ستة ألوية من قوات العمالقة من جبهات الساحل الغربي باتجاه حضرموت، مع تسليم مواقعها لقوات تهامية والمقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح، وسط تحركات عسكرية لافتة. 1/ يناير
  • رصدت “منصة مسند” عودة ثلاث رحلات عسكرية إماراتية من جزيرة ميون إلى الإمارات، باستخدام طائرات C-130، في مؤشر على بدء إنهاء الوجود العسكري وعدم تسجيل أي تحركات معاكسة. 1/ يناير
  • تسلّمت قوات العمالقة، البنك المركزي ومعسكر 20 وقصر معاشيق الرئاسي بعد انسحاب قوات الانتقالي من مواقعها في عدن، ضمن ترتيبات أمنية لتثبيت الاستقرار وتوحيد إدارة المواقع السيادية. 7/ يناير
  • نفذت القوات الحكومية عمليات نوعية في جبهة مقبنة غرب تعز، استهدفت آليات ومواقع لجماعة الحوثي، وأسفرت عن قتلى وجرحى وتدمير مجنزرة وطقم عسكري، في ظل تصعيد مستمر وإحباط محاولات تقدم لمسلحي الجماعة. 14/ يناير
  • وصلت لجنة عسكرية سعودية إلى شبوة لبدء ترتيبات تسليم مواقع حيوية لقوات «درع الوطن»، ودمج قوات محلية، ضمن مسار أمني وتنموي منسق مع السلطة المحلية لتعزيز الاستقرار بالمحافظة. 14/ يناير
  • استحدثت جماعة الحوثي نقطة عسكرية جديدة جنوب تعز، وشرعت بتحصينها وفرض جبايات، فيما أكد الجيش استهداف الموقع بالمدفعية لمنع تثبيته وحماية أمن المواطنين. 16/ يناير
  • نفذت فرق مدعومة بآليات إزالة الاستحداثات العسكرية للقوات الإماراتية من ساحة ميناء المخا، بعد سنوات من تحويله لموقع عسكري، شملت تفكيك المباني الصغيرة وتنظيف عدد من المواقع. 21/ يناير
  • وصل اللواء 21 عمالقة، بقيادة العميد حمدي شكري، إلى عدن قادماً من الساحل الغربي ضمن خطة إعادة الانتشار، لتعزيز الوضع الأمني والعسكري، بعد تسليم مواقعه لقوات المقاومة الوطنية. 26/ يناير
  • فرضت جماعة الحوثي طوقاً أمنياً مشدداً على منطقة الخشعة بالبيضاء، ومنعت حركة الأهالي، مع تعزيزات عسكرية واحتجاز جثامين ومعتقلين، وسط تحذيرات حقوقية من تصعيد وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين. 27/ يناير

الملف الأمني

يكشف الملف الأمني هشاشة المرحلة الانتقالية، حيث يتقاطع الانسحاب المريب للإمارات، والانفلات ، وتصاعد الإرهاب مع ضغوط الهجرة غير الشرعية. في المقابل، تتحرك الدولة والتحالف لإعادة الإمساك بالمشهد الأمني، تفكيك مصادر الفوضى، وتوحيد القرار الأمني كشرط أساسي للاستقرار ومنع الانزلاق نحو الفوضى الشاملة.

  • حذّر محافظ حضرموت من انسحاب مريب لقوات مدعومة إماراتيًا ونهب أسلحة بمطار الريان، ملوّحًا بالخيار العسكري لإجبار الانتقالي على الانسحاب، ومحمّلًا الإمارات مسؤولية الفوضى الأمنية. {تصريحات في ذروة الصراع} 2/ يناير
  • أفاد مصدر محلي بحدوث انفلات أمني في المكلا واختفاء الأجهزة الأمنية، ما أدى لنهب مؤسسات حكومية ونقل مقتنياتها إلى عدن، وسط غياب توضيح رسمي وإطلاق نداءات لوقف العبث بالمال العام. 4/ يناير
  • أدان تحالف دعم الشرعية الهجوم الإرهابي بسيارة مفخخة الذي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري الصبيحي شمال العاصمة المؤقتة عدن، والذي أسفر عن اصابته بجروح خفيفة وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون ، مؤكداً استمرار دعمه للجهود الأمنية وملاحقة المتورطين، وداعياً لوحدة الصف لمواجهة الإرهاب. 21/ يناير
  • سجلت وزارة الداخلية وصول أكثر من 600 مهاجر أفريقي إلى سواحل مديرية رضوم بشبوة منذ مطلع يناير، عبر ثلاث موجات تهريب بحرية يقودها بحارة صوماليون. 25/ يناير

الملف الاقتصادي

يعكس الملف الاقتصادي صراع السيطرة على الموارد أكثر مما يعكس أزمة خدمات فقط، حيث يتقاطع التهريب المنظّم، والضغط الدولي بالعقوبات، والتلاعب بالبنية التحتية الحيوية، ضمن مشهد يهدد الإيرادات والاستقرار المعيشي، ويكشف استخدام الاقتصاد كساحة صراع موازية، فيما تسعى الحكومة لاستعادة الرقابة وحماية ما تبقى من الشرايين الاقتصادية للدولة.

  • كشفت وثائق رسمية عن اختلالات جسيمة بجمارك ميناء المخا الخاضع لقوات طارق صالح المدعوم إماراتيا، أدت لتوسّع التهريب وتآكل الإيرادات، وسط غياب الرقابة الجمركية. 6/ يناير
  • تسببت إجراءات الحوثيين في تعذر وصول مستخدمين إلى حساباتهم البنكية والمحافظ المالية بمناطق سيطرتهم، وسط صمت رسمي، فيما حمّلت جمعية البنوك شبكة «يمن نت» مسؤولية قيود خطيرة وتحذير من استغلال الإنترنت للتأثير على القطاع المصرفي.16/ يناير
  • أعلنت الخزانة الأمريكية فرض أوسع عقوبات على شبكات تمويل وتهريب الحوثيين، شملت 21 فردًا وكيانًا وسفينة، لاستهداف النفط والمال والسلاح والطيران والشحن، بهدف تفكيك قدرات الجماعة العسكرية والمالية. 16/ يناير
  • أوقفت الإمارات تشغيل محطتي الطاقة الشمسية في عدن وشبوة فجأة “أونلاين” دون إشعار مسبق، ما أثر على استقرار الكهرباء، فيما حمّلت وزارة الكهرباء شركة GSU المسؤولية ودعت لإعادة التشغيل فورًا. { جزء من تفكيك المنظومة بعد خروجها من التحالف} 22/ يناير

الملف الحقوقي

يبرز الملف الحقوقي كأحد أكثر وجوه الصراع قسوة، حيث تتقاطع الإعدامات السياسية، والتعبئة القسرية، والانتهاكات الممنهجة مع محاولات متأخرة للمساءلة، ضمن مشهد يكشف ازدواجية العدالة بين مناطق النفوذ، ويضع ملف الحقوق في قلب معركة الشرعية، لا على هامشها، بوصفه اختبارًا حقيقيًا للدولة والعدالة الانتقالية.

  • أجبرت جماعة الحوثي أكاديميي وطلاب جامعة إب على دورات عسكرية وطائفية قسرية، مع إيقاف الدراسة وتهديد الرافضين، وتحويل الجامعة لساحة عروض وتعبئة. 5/ يناير
  • أصدرت جماعة الحوثي أحكامًا جديدة بالإعدام بحق تسعة مختطفين بتهم التجسس لصالح دول أجنبية، بعد محاكمات وُصفت بالصورية، ضمن تصعيد قضائي استثنائي متواصل. 7/ يناير
  • أقرت الجهات القضائية في مأرب تنفيذ حكم الإعدام بحق أربعة مدانين في قضيتين منفصلتين بالتخابر مع جماعة الحوثي، بعد استكمال مراحل التقاضي والمصادقة النهائية، لضلوعهم في إدارة خلايا تجسسية وعمليات اغتيال أوقعت ضحايا مدنيين وعسكريين. 10/ يناير
  • أصدر النائب العام قرارًا بتشكيل لجنة للتحقيق مع عيدروس الزبيدي بتهم الخيانة العظمى وتشكيل عصابة مسلحة وجرائم قتل وانتهاكات جسيمة، مخوّلًا اللجنة صلاحيات كاملة وسرعة إنجاز التحقيق ورفع نتائجه بالرأي القانوني. 15/ يناير
  • واصلت جماعة الحوثي إصدار أحكام إعدام بحق مختطفين بتهم التجسس، وأيّدت محكمتها إعدام ثمانية. {يتزامن ذلك مع قرب تنفيذ صفقة أممية لتبادل آلاف الأسرى} 19/ يناير
  • شهدت المكلا بحضرموت عرض شهادات ضحايا تعرضوا للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب الممنهج خلال عشر سنوات في سجون سرية خاضعة لسيطرة الإمارات. 19/ يناير
  • عقدت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، جلسة استماع علنية في عدن لضحايا الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري منذ 2015، استمعت خلالها لشهادات موثقة، في إطار العدالة الانتقالية وتعزيز المساءلة وإنصاف الضحايا. 26/ يناير

الملف الإنساني

شهد يناير 2026 تدهورًا حادًا في الوضع الإنساني باليمن، مع تصاعد النزوح القسري وتقلّص العمليات الإغاثية الأممية، ما يعكس انسداد بيئة الحماية وتآكل الاستجابة الدولية في مناطق النزاع.

  • رصدت منظمة الهجرة نزوح أكثر من 400 أسرة باليمن خلال يناير، معظمها بسبب النزاع، تركزت في مأرب، وسط تأكيد أممي ببلوغ عدد النازحين نحو 4.8 ملايين شخص. 27/ يناير 
  • أبلغ برنامج الأغذية العالمي موظفيه بصنعاء وقف عملياته كليًا وإنهاء عقود 360 موظفًا بدءًا من 31 مارس القادم، بسبب انعدام بيئة آمنة وصعوبات تمويلية، مع استمرار مساعيه للإفراج عن معتقليه لدى جماعة الحوثي. 28/ يناير

أخبار عامة

  • توفي نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض في أبوظبي عن 90 عامًا، بعد مسيرة سياسية بارزة شملت الوحدة وإعلان فك الارتباط، وأعلنت الرئاسة اليمنية الحداد ثلاثة أيام. 17/ يناير
  • أعلنت الخطوط الجوية اليمنية تدشين رحلات من مطاري المخا وسقطرى إلى جدة مطلع فبراير، برحلتين أسبوعياً لكل خط، ضمن خطط توسيع الشبكة وتخفيف معاناة المسافرين. 26/ يناير

زر الذهاب إلى الأعلى