الانتقالي طموح التمدد ولافتة الإرهاب خاص- المخا. في 6 سبتمبر (الجاري)، سقط 21 قتيلًا وعدد مِن الجرحى، مِن عناصر "الحزام الأمني"، التابع لـ"المجلس الانتقالي" الجنوبي، الموالي للإمارات، إثر هجوم أعلن تنظيم "القاعدة" عن تبنيه لاحقًا[1]. وقبل ذلك بأيام، وتحديدًا في 3 سبتمبر، بث التنظيم رسالة مرئية مسجلة، عبر منصته الإعلامية "الملاحم"، ظهر فيها "آكام سوفيول

شهدت مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، اشتباكات عنيفة بين الوحدات العسكرية التَّابعة لمحور عتق وقوَّات الأمن الخاصَّة مِن جهة، وما يُعرف بقوَّات حماية شبوة وقوَّات "العمالقة"، التي تواجدت في شبوة أواخر عام 2021م، مِن جهة أخرى. وقد استمرَّت المعارك لمدَّة ثلاثة أيَّام، وعلى إثر تدخُّل طيران مسيِّر (يُرجَّح أنَّه تابع للإمارات العربية المتَّحدة)

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في الأول مِن أبريل 2022، عن موافقة أطراف الصراع في اليمن على مقترح الأمم المتحدة بشأن عقد هدنة تبدأ في الثاني مِن أبريل وتمتد شهرين، وهي قابلة للتمديد، تُوقف بموجبها جميع العمليات العسكرية، الجوية والبرية والبحرية الهجومية، داخل اليمن وعبر حدوده، ويتمّ تيسير دخول

الحدث: ظلّ إصلاح مؤسسة الرئاسة أحد الموضوعات المطروحة على مائدة الحوارات الخاصَّة بالقضية اليمنية منذ عام 2014. ومع ذلك، فإنّ إعلان رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، فجر يوم الخميس 7 أبريل 2022، عن قراره بإنشاء مجلس قيادة رئاسي كان مفاجئًا؛ بسبب التغيير الجذري في هذه المؤسسة، والسلاسة والمناخ التوافقي الذي تمّ فيه. ويقضي هذا

  تمرُّ العلاقة بين الولايات المتحدة وكلٍّ مِن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بمرحلة فتور واضح، وتعاني مِن توتُّر وشدٍّ وجذب. وتأتي الأزمة الأوكرانيَّة ليس فقط لتقدِّم شواهد إضافيَّة على هذا الفتور، ولكن أيضًا لتلقي عليها مزيدًا مِن الضُّغوط، وتعطيها أسبابًا أخرى لزيادة توتُّرها، وبما يضعها أمام اختبار جدِّي على أكثر مِن مستوى. تسلِّط

خاض اليمنيون عدَّة مشاورات وحوارات خلال العقد الماضي، وتوصَّلوا إلى اتِّفاقيات سياسية، ولكنَّ كلَّ تلك المشاورات والحوارات لم تؤدِ إلى تحقيق أي تقدُّم واقعي في العمليَّة السياسية، بل كان بعضها عبارة عن مقدِّمة للدُّخول في الصراعات العسكرية مِن جديد؛ ورغم ذلك، ما تزال فرص إنهاء الحرب وتحقيق السلام، مِن خلال الولوج في تسوية

أصدر مجلس الأمن الدُّولي، يوم الاثنين، 28 فبراير 2022م، القرار رقم "2624"، والذي يوسِّع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن ليشمل جميع مليشيَّا جماعة الحوثي، بعدما كان مقتصرًا على أفراد وشركات محدَّدة. وجاء القرار -الَّذي تقدَّمت به الإمارات العربيَّة المتَّحدة، وصاغته بريطانيا- ليصف جماعة الحوثي لأوَّل مرَّة بـأنَّها "إرهابيَّة"، وفي إطار الفصل السَّابع. حظي

  تُدفع الأزمة الرُّوسية- الأوكرانية إلى حافَّة حربٍ لا تبدو واضحة النهاية، وإن كانت الأطراف التي تحوم حولها معروفة، وتتقدُّمها، في صفِّ أوكرانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ودول حلف شمال الأطلسي. ولعلَّ ممَّا عقَّد الأزمة تصلُّب الموقف الروسي في مطالبه، والاعتراف -مؤخَّرًا- بمنطقتي دونيتسك ولوجانسك، الانفصاليَّتين، جمهوريَّتين مستقلَّتين عن أوكرانيا؛ وذلك -كما يبدو- تمهيدًا لضمِّهما

مقدمة: شنَّت جماعة الحوثي، يوم الاثنين الفائت، الموافق 17 يناير/ كانون الثاني، هجمات بصواريخ باليستيَّة وطائرات مسيَّرة، استهدفت العاصمة الإماراتيَّة (أبو ظبي). وبحسب وسائل إعلام إماراتيَّة فقد تسبَّب الهجمات بانفجار ثلاثة صهاريج لنقل المحروقات قرب خزَّانات شركة "أدنوك" للنَّفط، واندلاع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة قرب مطار الإمارة، ليؤدِّي ذلك إلى مقتل ثلاثة أشخاص

مقدمة: يعيش اليمن وضعا كارثيا جراء تهاوي سعر العملة اليمنية بشكل غير مسبوق، حيث تخطى سعر الدولار الأمريكي الواحد حاجز الألف وسبعمائة ريال يمني، في مناطق الحكومة الشرعية، قبل أن يعود إلى ما يقرب من (1.400) ريال منتصف ديسمبر الجاري. هذا الأمر أدى إلى ارتفاع مهول في أسعار السلع والخدمات، وفاقم من الأزمة

قام التحالف العربي لدعم الشرعية بسحب جانب كبير من القوات السعودية بشكل متزامن من عدد من المناطق التي تتواجد فيها في جنوب وشرق اليمن، وقد جاء ذلك الانسحاب بالتزامن مع احتدام المعارك العسكرية على أطراف مدينة "مأرب"، وحراك دبلوماسي وسياسي دولي كبير، وفي ظل انسحاب مثير للجدل لما يسمي بالقوات المشتركة في الساحل

شهدت مدينة عدن في العاشر من شهر سبتمبر الجاري انطلاق الشرارة الأولى لحركة احتجاج شبابية، ثم تحولت خلال أيام إلى انتفاضة شعبية واسعة، ومظاهرات جابت أحياء وشوارع المدينة، وقد ظلت حركة الاحتجاج مستمرة لأيام، وقامت برفع شعارات مطالبة بطرد المجلس الانتقالي، وخروجه من عدن، كما قام المجلس الانتقالي بمواجهة المتظاهرين والمحتجين بالأطقم العسكرية،

الملف السياسي تصدَّرت الهدنة الإنسانية، المزمع تجديدها مطلع أكتوبر/ تشرين أول القادم، معظم تحركات المبعُوثَين، الأممي والأمريكي، وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، والاتحاد الأوربِّي، مع تأكيد مجلس الأمن بشكل واضح أنَّ خيار الجانب العسكري غير متاح مِن أي طرف، فيما لا تزال جماعة الحوثي تضع عراقيل أمام تجديدها حسب شكوى السعودية. دعا

الإحاطة الشهرية "المجلس الانتقالي" الجنوبي يُخضع محافظات جنوبية لسيطرته الكاملة. المبعوث الأممي يعترف بعجزه عن رفع حصار تعز. حضور متصاعد للصِّين وروسيا في الملف اليمني. وحدة خاصَّة تدير "المجلس الانتقالي" الجنوبي. الملف السياسي: أخذت الأحداث الأخيرة في شبوة حيِّزًا كبيرًا في الإعلام المحلِّي والدُّولي: سيطرة فصيل "المجلس الانتقالي" الجنوبي، الذي انضمَّ إلى المجلس الرِّئاسي بالقوَّة، على محافظتي شبوة وأبين،

فشل لقاء يجمع رئيس المجلس الرئاسي والرئيس الأمريكي وزير الدفاع يزور محافظات للمرة الأولى منذ تعينيه  وساطة قبلية توقف حملة عسكرية للحوثيين في البيضاء  قتلى وجرحى من الأطفال باستهداف حي سكني في تعز    الملف السياسي تضاءلت جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، "هانس غروندبرغ"، مِن عقد لقاءات مباشرة لوقف الحرب وإنهاء الصِّراع في اليمن، تنفيذًا للرؤية "الأمريكية- السعودية"، باتِّجاه

جولة خارجية لرئيس وأعضاء المجلس الرئاسي استئناف الحوار بين السعودية وجماعة الحوثي زعيم الحوثيين يتوعد محتجين من سوء الأوضاع بصنعاء الانتقالي يشرف على توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية المشهد السياسي توقف نشاط "مجلس القيادة الرئاسي"، فور الانتهاء مِن جولة خليجية لرئيس وأعضاء المجلس، بانتظار إيفاء السعودية والإمارات بتعهداتهما المالية، لاحتواء الأزمات التي تحيط بالبلاد؛ فيما تبقَّى في العاصمة

فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية مطالبات بتجديد الهدنة الإنسانية رغم الخروقات مصرف لبنان يواصل تجميد ودائع بنوك يمنية تعيين سفير أمريكي جديد لدى اليمن الملف السياسي أخذت الهدنة الإنسانية (أُعلِنت مطلع أبريل/ نيسان الماضي) حيِّزًا كبيرًا في الاهتمام الإقليمي والدُّولي؛ كونها تمثِّل بادرة أمل يمكن البناء عليها لوقف الحرب المستمرَّة منذ سبع سنوات،

الرئيس هادي ينقل صلاحياته كاملة لمجلس رئاسي المبعوث الأممي يصل صنعاء للمرة الأولى منذ تعينه الإعلان عن هدنة إنسانية برعاية الأمم المتحدة منع النساء في صعدة من الدخول إلى الأسواق دون محرم  الملف السياسي ينظر لقرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، القاضي بنقل السلطة سلميًّا إلى مجلس قيادة رئاسي، مكوَّن مِن سبعة أشخاص يرأسهم الدكتور رشاد العليمي،

خلافًا للشهر السابق، حظيت الأوضاع في اليمن بتغطية جيدة؛ ويعود ذلك بطبيعة الحال إلى التطورات التي حدثت في الرياض، والتي تمَّ بموجبها نقل السلطة الشرعية في اليمن مِن الرئيس السابق، عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، إلى مجلس قياده رئاسي، وموافقة السعودية والأطراف اليمنية على هدنة لمدة شهرين مع الحوثيين قابلة للتجديد. ما

انطلاق مشاورات الرياض بغياب جماعة الحوثي اغتيال قائد عسكري كبير مناوئ للحوثيِّين ارتفاع قياسي في أسعار الخبز في اليمن هجمات حوثيَّة تطال مصافي النَّفط والطَّاقة في السُّعوديَّة الملف السياسي: رغم غموض الأجندة، تتوجَّه الأنظار -حاليَّا- نحو الحوار الَّذي دعا مجلس التَّعاون لدول الخليج إليه، والَّذي سينعقد في عاصمة المملكة العربية السعودية (الرِّياض)، نهاية شهر مارس (الجاري)، حتَّى

* - خبراء عسكريُّون مصريُّون في جنوب اليمن * - اليمن تخسر 126 مليار دولار خلال سنوات الحرب * - الأمم المتحدة تصنف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية" * - مختطف بريطاني يتعرَّض للتعذيب بصنعاء المشهد السياسي: أخذت حادثة تكرار استهداف جماعة الحوثي لأبو ظبي، بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيِّزًا مِن الإدانات الدولية، أعقبها مطالبات بفرض عقوبات، وتصنيفها

خيارات بديلة أكثر فاعلية لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية: تحت عنوان "مقاربة وسطية إزاء فرض عقوبات على جماعة الحوثيين في اليمن"، نشر (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى)، بتاريخ 18 فبراير/ شباط، تقريرًا، للباحثة "كاثرين باوير"، وهي مسئولة سابقة في وزارة الخزانة الأمريكية، قالت فيه: إنَّ الهجمات الأخيرة بالمسيَّرات والصواريخ الحوثية على البنية التحتية في

أزمة سياسية بعد تعرض أبوظبي لقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة استراتيجية جيدة للجيش الوطني في مأرب 4 مليون نازح يمني خلال سنوات الحرب عملية عسكرية جديدة للتحالف في اليمن وفاة عضو مجلس قيادة الثورة في نظام إبراهيم الحمدي المشهد السياسي أخذت حادثة قيام الحوثيين بقرصنة السفينة الإماراتية "روابي" في البحر الأحمر بعدا جديدا في معادلة الحرب في اليمن، كما أن

الملف السِّياسي: -تعثرت الجهود الدبلوماسية في وقف الحرب، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية؛ نتيجة إصرار جماعة الحوثي، على التصعيد العسكري في معظم جبهات القتال حسب الخارجية الأمريكية؛ فيما المبعوث الأممي يعترف للمرة الأولى في أحاطته أمام مجلس الأمن، بأنه فشل -خلال الأيام الماضية- في إيجاد حل للأزمة في اليمن، وأن إطلاق عملية سياسية

  التَّوازنات السِّياسية في مجلس القيادة الرِّئاسي في اليمن تحت هذا العنوان نشر معهد "كارنيجي للسَّلام الدُّولي" بحثًا، للكاتبة "إلينورا أردماغني"، وهي باحثة مساعدة في المعهد الإيطالي للدِّراسات السِّياسية الدُّولية (ISPI)، بتاريخ  9 يونيو/ حزيران، قالت فيه: يؤكِّد تشكيل مجلس القيادة الرِّئاسي الدَّور الذي اكتسبه القادة غير النِّظاميين في المؤسَّسات اليمنية بسبب الحرب؛ ما يدفع

الهدنة هشَّة في ظلِّ تعنُّت الحوثيين وعزل هادي شرطًا حوثيًّا لدخولهم في مباحثات سلام في 18 مايو/ أيار، نشر "المجلس الأوربِّي للعلاقات الأجنبيَّة"، بحثًا بعنوان "سلام العمل: وقف إطلاق النَّار الهشِّ في اليمن"، للكاتب "ماريك ترانسفيلد"، قال فيه: "يمكن أن تؤدِّي الهدنة الحالية في اليمن إلى مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار طويل الأمد؛ لكنَّ

الخلاصة: التحديات الحوثية التي تواجه الهدنة والحرب في اليمن. النهج الطويل لمواجهة الاستراتيجية الإيرانية الإقليمية. الحرب الروسية الأوكرانية تخلق أزمة في استيراد القمح الى اليمن. الدور العسكري الأوروبي في الأمن والسلامة البحرية في الخليج. التفاصيل: الهدنة أمام اختبار مصداقية جماعة الحوثي في مسار الحرب والسلام في اليمن تحت عنوان (اختبار الهدنة: الحوثيون وحرب السرديات في اليمن)، نشرت "مجموعة الأزمات

النصف الثاني من شهر مارس استمر تراجع اهتمام مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية بالحرب في اليمن، بفعل انشغالها بتطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وما يرتبط بها من تفاعلات تمس الدول الغربية، والأوضاع العالمية، وهنا نعرض أهم التناولات ذات الصلة بالحرب والأزمة في اليمن، وما يرتبط بها من مؤثرات: دعوة لإنهاء الحرب وبناء سلام مستدام: تحت

ركَّزت الاتجاهات العامة للتناولات الإعلامية والبحثية، خلال النِّصف الأوَّل مِن شهر مارس ، على الحرب الروسية على أوكرانيا ودوافعها الرَّئيسة وتداعياتها، والمآلات التي قد تنتهي إليها؛ وخاصَّة على الأمن الجماعي، والأمن في أوربَّا، وخلفيَّات المواقف الدولية مِن هذه الحرب. ومع هذا ثمَّة مواضيع تطرَّقت إلى القضية اليمنية، وكان أبرزها ما يلي: عصر ثورة الطائرات المسيرة تحت

خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين: بعنوان "خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين المتزايدة"، نشر معهد الشرق الأوسط، في واشنطن، بتاريخ 25 كانون الأول/ يناير، تقريرًا لكل من: "كيفين دونيغان"، و"ميك مولروي"، و"مايكل ك. نجاتا"، و"بلال صعب"، و"جوزيف فوتيل"، جاء فيه أنَّ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)  أصدرت بيانًا، في 24 كانون الثاني/ يناير، أكدت

  في افتتاحية صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكيَّة، في 18 كانون الثاني/ يناير 2022م، قالت: "شيء ما يحدث باستمرار في السِّياسة الخارجيَّة للرَّئيس بايدن، حيث يعلن البيت الأبيض أنَّه يريد التَّأكيد على الدُّبلوماسيَّة في قضيَّة معيَّنة، ويستجيب الخصوم الأمريكيُّون مِن خلال تعزيز مصالحهم بقوَّة، لننظر إلى المتمرِّدين الحوثيِّين المدعومين مِن إيران في اليمن". وذكرت أن

    تلقت النائبة الرئيسة للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، جالينا بورتر، سؤالا في الإيجاز الصحفي، في 17 ديسمبر، عما إذا كانت الإدارة الأمريكية رصدت أي خلافات أو صراعات بين إيران والحوثيين على ضوء التقرير الذي نشر اليوم بهذا الصدد ويتحدث عن طلب الحوثيين إخراج السفير الإيراني حسن إيرلو من اليمن، وهل سيشكل
1 [ 2 ] التالي الاخيرة