أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في الأول مِن أبريل 2022، عن موافقة أطراف الصراع في اليمن على مقترح الأمم المتحدة بشأن عقد هدنة تبدأ في الثاني مِن أبريل وتمتد شهرين، وهي قابلة للتمديد، تُوقف بموجبها جميع العمليات العسكرية، الجوية والبرية والبحرية الهجومية، داخل اليمن وعبر حدوده، ويتمّ تيسير دخول

الحدث: ظلّ إصلاح مؤسسة الرئاسة أحد الموضوعات المطروحة على مائدة الحوارات الخاصَّة بالقضية اليمنية منذ عام 2014. ومع ذلك، فإنّ إعلان رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، فجر يوم الخميس 7 أبريل 2022، عن قراره بإنشاء مجلس قيادة رئاسي كان مفاجئًا؛ بسبب التغيير الجذري في هذه المؤسسة، والسلاسة والمناخ التوافقي الذي تمّ فيه. ويقضي هذا

  تمرُّ العلاقة بين الولايات المتحدة وكلٍّ مِن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بمرحلة فتور واضح، وتعاني مِن توتُّر وشدٍّ وجذب. وتأتي الأزمة الأوكرانيَّة ليس فقط لتقدِّم شواهد إضافيَّة على هذا الفتور، ولكن أيضًا لتلقي عليها مزيدًا مِن الضُّغوط، وتعطيها أسبابًا أخرى لزيادة توتُّرها، وبما يضعها أمام اختبار جدِّي على أكثر مِن مستوى. تسلِّط

خاض اليمنيون عدَّة مشاورات وحوارات خلال العقد الماضي، وتوصَّلوا إلى اتِّفاقيات سياسية، ولكنَّ كلَّ تلك المشاورات والحوارات لم تؤدِ إلى تحقيق أي تقدُّم واقعي في العمليَّة السياسية، بل كان بعضها عبارة عن مقدِّمة للدُّخول في الصراعات العسكرية مِن جديد؛ ورغم ذلك، ما تزال فرص إنهاء الحرب وتحقيق السلام، مِن خلال الولوج في تسوية

أصدر مجلس الأمن الدُّولي، يوم الاثنين، 28 فبراير 2022م، القرار رقم "2624"، والذي يوسِّع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن ليشمل جميع مليشيَّا جماعة الحوثي، بعدما كان مقتصرًا على أفراد وشركات محدَّدة. وجاء القرار -الَّذي تقدَّمت به الإمارات العربيَّة المتَّحدة، وصاغته بريطانيا- ليصف جماعة الحوثي لأوَّل مرَّة بـأنَّها "إرهابيَّة"، وفي إطار الفصل السَّابع. حظي

  تُدفع الأزمة الرُّوسية- الأوكرانية إلى حافَّة حربٍ لا تبدو واضحة النهاية، وإن كانت الأطراف التي تحوم حولها معروفة، وتتقدُّمها، في صفِّ أوكرانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ودول حلف شمال الأطلسي. ولعلَّ ممَّا عقَّد الأزمة تصلُّب الموقف الروسي في مطالبه، والاعتراف -مؤخَّرًا- بمنطقتي دونيتسك ولوجانسك، الانفصاليَّتين، جمهوريَّتين مستقلَّتين عن أوكرانيا؛ وذلك -كما يبدو- تمهيدًا لضمِّهما

مقدمة: شنَّت جماعة الحوثي، يوم الاثنين الفائت، الموافق 17 يناير/ كانون الثاني، هجمات بصواريخ باليستيَّة وطائرات مسيَّرة، استهدفت العاصمة الإماراتيَّة (أبو ظبي). وبحسب وسائل إعلام إماراتيَّة فقد تسبَّب الهجمات بانفجار ثلاثة صهاريج لنقل المحروقات قرب خزَّانات شركة "أدنوك" للنَّفط، واندلاع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة قرب مطار الإمارة، ليؤدِّي ذلك إلى مقتل ثلاثة أشخاص

مقدمة: يعيش اليمن وضعا كارثيا جراء تهاوي سعر العملة اليمنية بشكل غير مسبوق، حيث تخطى سعر الدولار الأمريكي الواحد حاجز الألف وسبعمائة ريال يمني، في مناطق الحكومة الشرعية، قبل أن يعود إلى ما يقرب من (1.400) ريال منتصف ديسمبر الجاري. هذا الأمر أدى إلى ارتفاع مهول في أسعار السلع والخدمات، وفاقم من الأزمة

قام التحالف العربي لدعم الشرعية بسحب جانب كبير من القوات السعودية بشكل متزامن من عدد من المناطق التي تتواجد فيها في جنوب وشرق اليمن، وقد جاء ذلك الانسحاب بالتزامن مع احتدام المعارك العسكرية على أطراف مدينة "مأرب"، وحراك دبلوماسي وسياسي دولي كبير، وفي ظل انسحاب مثير للجدل لما يسمي بالقوات المشتركة في الساحل

شهدت مدينة عدن في العاشر من شهر سبتمبر الجاري انطلاق الشرارة الأولى لحركة احتجاج شبابية، ثم تحولت خلال أيام إلى انتفاضة شعبية واسعة، ومظاهرات جابت أحياء وشوارع المدينة، وقد ظلت حركة الاحتجاج مستمرة لأيام، وقامت برفع شعارات مطالبة بطرد المجلس الانتقالي، وخروجه من عدن، كما قام المجلس الانتقالي بمواجهة المتظاهرين والمحتجين بالأطقم العسكرية،

الحدث: توالت خلال الفترة الأخيرة لقاءات ومشاورات رسميَّة يمنيَّة- مصريَّة، كان آخرها لقاء رئيس مجلس الوزراء، الدَّكتور معين عبدالملك، يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري، بنظيره المصري، في القاهرة، في ثاني زيارة يقوم بها لمصر خلال أقلِّ مِن ثلاثة أشهر. وفي العشرين مِن سبتمبر الماضي استقبل الرَّئيس المصري، عبدالفتَّاح السِّيسي، وزير الدِّفاع اليمني، الفريق محمد

الحدث  بين فترة وأخرى، تنفجر صراعات داخليَّة بين تشكُّلات “المجلس الانتقالي” المسلَّحة، والمدعومة إماراتيًّا؛ كان آخرها المواجهات الدَّامية بحي “كريتر”، وسط مدينة عدن، في الأوَّل مِن أكتوبر الجاري، بين قائد معسكر عشرين السَّابق، التَّابع لـ”المجلس الانتقالي”، إمام النُّوبي، وبين قوَّات تابعة لـ”المجلس الانتقالي”. أدَّت إلى مقتل وإصابة العشرات، وكانت لها آثارها المباشرة على الأمن

الرئيس هادي ينقل صلاحياته كاملة لمجلس رئاسي المبعوث الأممي يصل صنعاء للمرة الأولى منذ تعينه الإعلان عن هدنة إنسانية برعاية الأمم المتحدة منع النساء في صعدة من الدخول إلى الأسواق دون محرم  الملف السياسي ينظر لقرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، القاضي بنقل السلطة سلميًّا إلى مجلس قيادة رئاسي، مكوَّن مِن سبعة أشخاص يرأسهم الدكتور رشاد العليمي،

خلافًا للشهر السابق، حظيت الأوضاع في اليمن بتغطية جيدة؛ ويعود ذلك بطبيعة الحال إلى التطورات التي حدثت في الرياض، والتي تمَّ بموجبها نقل السلطة الشرعية في اليمن مِن الرئيس السابق، عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، إلى مجلس قياده رئاسي، وموافقة السعودية والأطراف اليمنية على هدنة لمدة شهرين مع الحوثيين قابلة للتجديد. ما

انطلاق مشاورات الرياض بغياب جماعة الحوثي اغتيال قائد عسكري كبير مناوئ للحوثيِّين ارتفاع قياسي في أسعار الخبز في اليمن هجمات حوثيَّة تطال مصافي النَّفط والطَّاقة في السُّعوديَّة الملف السياسي: رغم غموض الأجندة، تتوجَّه الأنظار -حاليَّا- نحو الحوار الَّذي دعا مجلس التَّعاون لدول الخليج إليه، والَّذي سينعقد في عاصمة المملكة العربية السعودية (الرِّياض)، نهاية شهر مارس (الجاري)، حتَّى

* - خبراء عسكريُّون مصريُّون في جنوب اليمن * - اليمن تخسر 126 مليار دولار خلال سنوات الحرب * - الأمم المتحدة تصنف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية" * - مختطف بريطاني يتعرَّض للتعذيب بصنعاء المشهد السياسي: أخذت حادثة تكرار استهداف جماعة الحوثي لأبو ظبي، بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيِّزًا مِن الإدانات الدولية، أعقبها مطالبات بفرض عقوبات، وتصنيفها

خيارات بديلة أكثر فاعلية لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية: تحت عنوان "مقاربة وسطية إزاء فرض عقوبات على جماعة الحوثيين في اليمن"، نشر (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى)، بتاريخ 18 فبراير/ شباط، تقريرًا، للباحثة "كاثرين باوير"، وهي مسئولة سابقة في وزارة الخزانة الأمريكية، قالت فيه: إنَّ الهجمات الأخيرة بالمسيَّرات والصواريخ الحوثية على البنية التحتية في

أزمة سياسية بعد تعرض أبوظبي لقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة استراتيجية جيدة للجيش الوطني في مأرب 4 مليون نازح يمني خلال سنوات الحرب عملية عسكرية جديدة للتحالف في اليمن وفاة عضو مجلس قيادة الثورة في نظام إبراهيم الحمدي المشهد السياسي أخذت حادثة قيام الحوثيين بقرصنة السفينة الإماراتية "روابي" في البحر الأحمر بعدا جديدا في معادلة الحرب في اليمن، كما أن

الملف السِّياسي: -تعثرت الجهود الدبلوماسية في وقف الحرب، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية؛ نتيجة إصرار جماعة الحوثي، على التصعيد العسكري في معظم جبهات القتال حسب الخارجية الأمريكية؛ فيما المبعوث الأممي يعترف للمرة الأولى في أحاطته أمام مجلس الأمن، بأنه فشل -خلال الأيام الماضية- في إيجاد حل للأزمة في اليمن، وأن إطلاق عملية سياسية

المشهد السياسي: - ثلاثة أشهر منذ تسلم المبعوث الأممي، "هانس غروندبيرغ"، مهامه كمبعوث أممي رابع إلى اليمن، إذ لم يستطع -حتى الآن- إحداث أي ثغرة في جدار الأزمة الإنسانية المستفحلة في البلاد. وكان لرفض جماعة الحوثي استقباله لغرض لقاء قيادات في الجماعة ضمن جولة لإحراز تقدم ما في تقريب وجهات النظر مؤشر لهذا الفشل.

المشهد السياسي التَّحرُّكات الإقليميَّة والدُّوليَّة لبحث آليَّة وقف الحرب في اليمن، خلال شهر أكتوبر 2021م، والدَّفع نحو الدُّخول في مفاوضات حقيقيَّة، لم تفض إلى شيء يمكن البناء عليه، فيما البيانات السِّياسيَّة الدُّوليَّة المطالبة بوقف الحرب أشبه بالغطاء السِّياسي على استمرار الحرب، ما يشير إلى أنَّ المجتمع الدُّولي بانتظار إحداث فارق على الأرض مِن أجل

المشهد السياسي التَّحرُّكات الإقليميَّة والدُّوليَّة لبحث آليَّة وقف الحرب في اليمن، خلال شهر أكتوبر 2021م، والدَّفع نحو الدُّخول في مفاوضات حقيقيَّة، لم تفض إلى شيء يمكن البناء عليه، فيما البيانات السِّياسيَّة الدُّوليَّة المطالبة بوقف الحرب أشبه بالغطاء السِّياسي على استمرار الحرب، ما يشير إلى أنَّ المجتمع الدُّولي بانتظار إحداث فارق على الأرض مِن أجل

أصدر مركز المخا إحاطته الشهريه لشهر سبتمبر/ أيلول 2021، تناولت أبرز الأخبار في المسار السياسي المتعلق بالموقف الدولي والإقليم والحكومة الشرعية والجماعات المسلحة حول الحرب ومسار السلام، كما اشتملت الإحاطة على تفاصيل حول الملف العسكري وخاصة في مأرب والجوف ومحافظة شبوة المحافظات الساخنة، إضافة إلى الملف الأمني، وكما هي العادة فقد كان ملف

الملف السياسي:  الحكومة اليمنية تنتقد قرار مجلس الأمن الدولي، بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لسنة إضافية قادمة، واصفة الأمر بأنه تمديدا للفشل.  تقرير الإتجار بالبشر لعام 2021" الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية يشيد بدور الحكومة اليمنية والجيش اليمني في الحد من تجنيد الأطفال.   التقرير اتهم جماعة الحوثي بإعطاء الأطفال أسلحة وإجبارهم على القتال

النصف الثاني من شهر مارس استمر تراجع اهتمام مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية بالحرب في اليمن، بفعل انشغالها بتطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وما يرتبط بها من تفاعلات تمس الدول الغربية، والأوضاع العالمية، وهنا نعرض أهم التناولات ذات الصلة بالحرب والأزمة في اليمن، وما يرتبط بها من مؤثرات: دعوة لإنهاء الحرب وبناء سلام مستدام: تحت

ركَّزت الاتجاهات العامة للتناولات الإعلامية والبحثية، خلال النِّصف الأوَّل مِن شهر مارس ، على الحرب الروسية على أوكرانيا ودوافعها الرَّئيسة وتداعياتها، والمآلات التي قد تنتهي إليها؛ وخاصَّة على الأمن الجماعي، والأمن في أوربَّا، وخلفيَّات المواقف الدولية مِن هذه الحرب. ومع هذا ثمَّة مواضيع تطرَّقت إلى القضية اليمنية، وكان أبرزها ما يلي: عصر ثورة الطائرات المسيرة تحت

خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين: بعنوان "خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين المتزايدة"، نشر معهد الشرق الأوسط، في واشنطن، بتاريخ 25 كانون الأول/ يناير، تقريرًا لكل من: "كيفين دونيغان"، و"ميك مولروي"، و"مايكل ك. نجاتا"، و"بلال صعب"، و"جوزيف فوتيل"، جاء فيه أنَّ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)  أصدرت بيانًا، في 24 كانون الثاني/ يناير، أكدت

  في افتتاحية صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكيَّة، في 18 كانون الثاني/ يناير 2022م، قالت: "شيء ما يحدث باستمرار في السِّياسة الخارجيَّة للرَّئيس بايدن، حيث يعلن البيت الأبيض أنَّه يريد التَّأكيد على الدُّبلوماسيَّة في قضيَّة معيَّنة، ويستجيب الخصوم الأمريكيُّون مِن خلال تعزيز مصالحهم بقوَّة، لننظر إلى المتمرِّدين الحوثيِّين المدعومين مِن إيران في اليمن". وذكرت أن

    تلقت النائبة الرئيسة للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، جالينا بورتر، سؤالا في الإيجاز الصحفي، في 17 ديسمبر، عما إذا كانت الإدارة الأمريكية رصدت أي خلافات أو صراعات بين إيران والحوثيين على ضوء التقرير الذي نشر اليوم بهذا الصدد ويتحدث عن طلب الحوثيين إخراج السفير الإيراني حسن إيرلو من اليمن، وهل سيشكل
1 [ 2 ] التالي الاخيرة