النصف الثاني من شهر مارس استمر تراجع اهتمام مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية بالحرب في اليمن، بفعل انشغالها بتطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وما يرتبط بها من تفاعلات تمس الدول الغربية، والأوضاع العالمية، وهنا نعرض أهم التناولات ذات الصلة بالحرب والأزمة في اليمن، وما يرتبط بها من مؤثرات: دعوة لإنهاء الحرب وبناء سلام

ركَّزت الاتجاهات العامة للتناولات الإعلامية والبحثية، خلال النِّصف الأوَّل مِن شهر مارس ، على الحرب الروسية على أوكرانيا ودوافعها الرَّئيسة وتداعياتها، والمآلات التي قد تنتهي إليها؛ وخاصَّة على الأمن الجماعي، والأمن في أوربَّا، وخلفيَّات المواقف الدولية مِن هذه الحرب. ومع هذا ثمَّة مواضيع تطرَّقت إلى القضية اليمنية، وكان أبرزها ما يلي: عصر ثورة الطائرات

خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين: بعنوان "خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين المتزايدة"، نشر معهد الشرق الأوسط، في واشنطن، بتاريخ 25 كانون الأول/ يناير، تقريرًا لكل من: "كيفين دونيغان"، و"ميك مولروي"، و"مايكل ك. نجاتا"، و"بلال صعب"، و"جوزيف فوتيل"، جاء فيه أنَّ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)  أصدرت بيانًا، في 24 كانون الثاني/ يناير،

  في افتتاحية صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكيَّة، في 18 كانون الثاني/ يناير 2022م، قالت: "شيء ما يحدث باستمرار في السِّياسة الخارجيَّة للرَّئيس بايدن، حيث يعلن البيت الأبيض أنَّه يريد التَّأكيد على الدُّبلوماسيَّة في قضيَّة معيَّنة، ويستجيب الخصوم الأمريكيُّون مِن خلال تعزيز مصالحهم بقوَّة، لننظر إلى المتمرِّدين الحوثيِّين المدعومين مِن إيران في اليمن". وذكرت

    تلقت النائبة الرئيسة للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، جالينا بورتر، سؤالا في الإيجاز الصحفي، في 17 ديسمبر، عما إذا كانت الإدارة الأمريكية رصدت أي خلافات أو صراعات بين إيران والحوثيين على ضوء التقرير الذي نشر اليوم بهذا الصدد ويتحدث عن طلب الحوثيين إخراج السفير الإيراني حسن إيرلو من اليمن، وهل
1