التَّوازنات السِّياسية في مجلس القيادة الرِّئاسي في اليمن تحت هذا العنوان نشر معهد "كارنيجي للسَّلام الدُّولي" بحثًا، للكاتبة "إلينورا أردماغني"، وهي باحثة مساعدة في المعهد الإيطالي للدِّراسات السِّياسية الدُّولية (ISPI)، بتاريخ  9 يونيو/ حزيران، قالت فيه: يؤكِّد تشكيل مجلس القيادة الرِّئاسي الدَّور الذي اكتسبه القادة غير النِّظاميين في المؤسَّسات اليمنية بسبب الحرب؛ ما

الهدنة هشَّة في ظلِّ تعنُّت الحوثيين وعزل هادي شرطًا حوثيًّا لدخولهم في مباحثات سلام في 18 مايو/ أيار، نشر "المجلس الأوربِّي للعلاقات الأجنبيَّة"، بحثًا بعنوان "سلام العمل: وقف إطلاق النَّار الهشِّ في اليمن"، للكاتب "ماريك ترانسفيلد"، قال فيه: "يمكن أن تؤدِّي الهدنة الحالية في اليمن إلى مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار طويل الأمد؛

الخلاصة: التحديات الحوثية التي تواجه الهدنة والحرب في اليمن. النهج الطويل لمواجهة الاستراتيجية الإيرانية الإقليمية. الحرب الروسية الأوكرانية تخلق أزمة في استيراد القمح الى اليمن. الدور العسكري الأوروبي في الأمن والسلامة البحرية في الخليج. التفاصيل: الهدنة أمام اختبار مصداقية جماعة الحوثي في مسار الحرب والسلام في اليمن تحت عنوان (اختبار الهدنة: الحوثيون وحرب السرديات في اليمن)، نشرت "مجموعة

النصف الثاني من شهر مارس استمر تراجع اهتمام مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية بالحرب في اليمن، بفعل انشغالها بتطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وما يرتبط بها من تفاعلات تمس الدول الغربية، والأوضاع العالمية، وهنا نعرض أهم التناولات ذات الصلة بالحرب والأزمة في اليمن، وما يرتبط بها من مؤثرات: دعوة لإنهاء الحرب وبناء سلام

ركَّزت الاتجاهات العامة للتناولات الإعلامية والبحثية، خلال النِّصف الأوَّل مِن شهر مارس ، على الحرب الروسية على أوكرانيا ودوافعها الرَّئيسة وتداعياتها، والمآلات التي قد تنتهي إليها؛ وخاصَّة على الأمن الجماعي، والأمن في أوربَّا، وخلفيَّات المواقف الدولية مِن هذه الحرب. ومع هذا ثمَّة مواضيع تطرَّقت إلى القضية اليمنية، وكان أبرزها ما يلي: عصر ثورة الطائرات

خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين: بعنوان "خيارات الرد الأمريكي على هجمات الحوثيين المتزايدة"، نشر معهد الشرق الأوسط، في واشنطن، بتاريخ 25 كانون الأول/ يناير، تقريرًا لكل من: "كيفين دونيغان"، و"ميك مولروي"، و"مايكل ك. نجاتا"، و"بلال صعب"، و"جوزيف فوتيل"، جاء فيه أنَّ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)  أصدرت بيانًا، في 24 كانون الثاني/ يناير،

  في افتتاحية صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكيَّة، في 18 كانون الثاني/ يناير 2022م، قالت: "شيء ما يحدث باستمرار في السِّياسة الخارجيَّة للرَّئيس بايدن، حيث يعلن البيت الأبيض أنَّه يريد التَّأكيد على الدُّبلوماسيَّة في قضيَّة معيَّنة، ويستجيب الخصوم الأمريكيُّون مِن خلال تعزيز مصالحهم بقوَّة، لننظر إلى المتمرِّدين الحوثيِّين المدعومين مِن إيران في اليمن". وذكرت

    تلقت النائبة الرئيسة للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، جالينا بورتر، سؤالا في الإيجاز الصحفي، في 17 ديسمبر، عما إذا كانت الإدارة الأمريكية رصدت أي خلافات أو صراعات بين إيران والحوثيين على ضوء التقرير الذي نشر اليوم بهذا الصدد ويتحدث عن طلب الحوثيين إخراج السفير الإيراني حسن إيرلو من اليمن، وهل
1