مقدمة تتابعت خلال الشهور القليلة الماضية جملة من التطورات الاقتصادية والسياسية التي أدت إلى تآكل الموارد الاقتصادية التي تقع تحت يد السلطة الشرعية في اليمن، ومعها تعاظمت التحديات الاقتصادية التي تواجه هذه السلطة، وتحولت إلى مهددات حقيقية لوجودها، في ظل تغيير واضح في سياسات دولتي التحالف (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)، واللَّتان

مقدمة دعا "المجلس الانتقالي" الجنوبي، المدعوم إماراتيا، عددًا من الشخصيات والمكونات السياسية الجنوبية إلى ما اعتبره حوارًا "جنوبي- جنوبي"، ثم عدل عنه فيما بعد إلى تسميته "اللقاء التشاوري الجنوبي". وقد عقد اللقاء في مدينة عدن، خلال الفترة 4-8 مايو الجاري (2023م). ومن الأهداف المعلنة للقاء: التوافق على ميثاق شرف للقوى السياسية الجنوبية، والخروج

شهد شهر أبريل الحالي (2023م) تطوُّرًا دراماتيكيًّا في مسار الصراع الذي تشهده اليمن منذ عام 2015م، فقد قام وفد سعودي، يقوده سفير الرياض لدى الحكومة اليمنية، محمد آل جابر، بزيارة إلى صنعاء، بمعية وفد عُماني، وأجرى خلال الزيارة مباحثات مع قيادة جماعة الحوثي، استمرَّت ستة أيام (من 8 وحتى 13 أبريل). وعلى

أعلنت وكالة الأنباء السعودية، يوم الجمعة الموافق 10 مارس (الجاري)، عن اتِّفاق سعودي إيراني على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإعادة فتح السَّفارتين والممثِّليات الدبلوماسية في غضون شهرين، وتفعيل اتفاقية التَّعاون الأمني بينهما، وعلى احترام سيادة الدُّول، وعدم التدخُّل في شئونها الداخلية. وأشار بيان مشترك (سعودي إيراني صيني) إلى أنَّ وزيري خارجية السعودية

شملت التناولات البحثية الدولية حول اليمن، خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول 2022م، الحظر الحوثي لصادرات النفط اليمنية، وتأثيره على الوضع الاقتصادي في اليمن، وكذا مناقشة مدى إمكانية إنهاء الحرب في اليمن، في حال أنهت الولايات المتحدة دعمها لـ"التحالف العربي"، الذي تقوده السعودية. وتطرَّقت التناولات -أيضًا- المساعي الأوربِّية المطلوبة لاحتواء تداعيات الحرب في

هل يدفع التنازع حول مصادر الطاقة إلى جولة جديدة من الحرب في اليمن؟ شنَّت جماعة الحوثي، يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2022م، هجمات بالطَّائرات المسيَّرة والصَّواريخ، على ميناء الضَّبَّة النَّفطي بحضرموت، أثناء رسو سفينة لشحن النَّفط الخام مِن الميناء؛ ويُعدُّ هذا هو الهجوم الثَّاني وفق بيان الحكومة اليمنية، فقد سبق وأن استهدفت الجماعة

تبادل زيارات بين السعودية والحوثيين: استجابة ظرفية أم تحول إستراتيجي. خاص- المخا في ظل توقع اشتعال الحرب في الجبهات مجددًا، بعد فشل جهود تجديد الهدنة، تبادلت كل من السعودية وجماعة الحوثي بشكل مفاجئ زيارة وفود قيل إن مهمتها محصورة بمسألة الأسرى؛ حيث صرح المتحدث الرسمي باسم قوات "التحالف العربي"، تركي المالكي، بأنه تم -في 12

تشكيل قوة المهام البحرية المشتركة (153) وانعكاساتها على الصراع في اليمن   مقدمة: أطلق الأسطول الأمريكي الخامس، الذي يربض على المياه الإقليمية في الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر، بالشراكة مع عدد مِن دول المنطقة ودول حليفة، في شهر أبريل الماضي، قوة بحرية مشتركة، أُطلِق عليها "قوة المهام المشتركة (153)"، تتولى القيام بمهام وأنشطة عسكرية

الانتقالي طموح التمدد ولافتة الإرهاب خاص- المخا. في 6 سبتمبر (الجاري)، سقط 21 قتيلًا وعدد مِن الجرحى، مِن عناصر "الحزام الأمني"، التابع لـ"المجلس الانتقالي" الجنوبي، الموالي للإمارات، إثر هجوم أعلن تنظيم "القاعدة" عن تبنيه لاحقًا[1]. وقبل ذلك بأيام، وتحديدًا في 3 سبتمبر، بث التنظيم رسالة مرئية مسجلة، عبر منصته الإعلامية "الملاحم"، ظهر فيها "آكام

شهدت مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، اشتباكات عنيفة بين الوحدات العسكرية التَّابعة لمحور عتق وقوَّات الأمن الخاصَّة مِن جهة، وما يُعرف بقوَّات حماية شبوة وقوَّات "العمالقة"، التي تواجدت في شبوة أواخر عام 2021م، مِن جهة أخرى. وقد استمرَّت المعارك لمدَّة ثلاثة أيَّام، وعلى إثر تدخُّل طيران مسيِّر (يُرجَّح أنَّه تابع للإمارات العربية
1 [ 2 ] [ 3 ] التالي الاخيرة