كانون الثاني/ يناير 2022م يلعب العامل الإقليمي دورًا محوريًّا في الأزمات اليمنيَّة المتعاقبة، منذ تفجَّرت الصِّراعات السِّياسيَّة في ستينيَّات القرن الماضي، وحتَّى اليوم. ومع التَّوصُّل إلى تفاهمات إقليميَّة يتوقَّف الصِّراع الدَّاخلي في اليمن، ولو بشكل مؤقَّت. حصل ذلك في ستينيَّات القرن الماضي، حينما توصَّلت جمهوريَّة مصر العربيَّة والمملكة العربيَّة السُّعوديَّة إلى تفاهم مشترك

خلال الفترة بين (17 يناير- 3 فبراير 2022م)، تعرَّضت إمارتا أبو ظبي ودبي، في الإمارات العربية المتحدة، لأربع هجمات متباعدة، نُسِبت الثَّلاث الأولى إلى جماعة الحوثي، في اليمن، التي سارعت -عقب كلَّ هجمة- إلى تبنِّي مسئولية ذلك، ومتوعِّدة بشن مزيدٍ مِن الهجمات، ليس ذلك فحسب، بل رافقها هجمات أخرى، ولكن بوتيرة أقل

هناك تعريفات متعدِّدة للفعل "الإرهابي" تتداخل فيها الأبعاد السِّياسيَّة والحقوقيَّة والقانونيَّة بشكل جعل كلَّ دولة أو تكتُّل دولي ينظر للإرهاب مِن زاوية تراعي المصالح الإستراتيجيَّة والأمن القومي للدَّولة أو التكتُّل المعني، وليس مِن زاوية حقوقيَّة أو قانونيَّة خالصة. ومع ذلك، فإنَّ أشهر ما عُرِّف به "الإرهاب" أنَّه "استهداف المدنيِّين أو الأعيان المدنيَّة

تمتلك جزيرة ميون –اليوم- أهمية إستراتيجية قصوى للعالم، لموقعها المهم في مضيق باب المندب الذي يعتبر البوابة الجنوبية للبحر الأحمر. فهي تشرف ‏على ممر مائي حيوي تعبر مِن خلاله 21 ألف ‏سفينة سنويا، ‏وبواقع ‏57 سفينة نفط يوميا، تقدر كمية النفط العابرة مِن المضيق ‏بين 3 الى 4 مليون ‏برميل يوميا، أي
1