<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد الجماعي ، كاتب في مدونة المخا</title>
	<atom:link href="https://mokhacenter.org/blog/archives/author/mohmmed/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://mokhacenter.org/blog/archives/author/mohmmed</link>
	<description>مدونة مركز المخا</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Oct 2026 14:17:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.2</generator>

<image>
	<url>https://mokhacenter.org/blog/wp-content/uploads/2026/05/cropped-شعار-32x32.png</url>
	<title>محمد الجماعي ، كاتب في مدونة المخا</title>
	<link>https://mokhacenter.org/blog/archives/author/mohmmed</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>للتجار اليمنيين فقط..</title>
		<link>https://mokhacenter.org/blog/archives/11537</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[محمد الجماعي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Oct 2026 12:32:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://mokhacenter.org/blog/?p=11537</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; لا تطلب من السوق أن يتذكرك بعد الحرب، إذا كنت قد قررت أن تنساها أثناءها. قف مع مجتمعك بما تستطيع، ولا تنظر إلى ذلك باعتباره عبئًا مؤقتًا، بل جزءًا من مسؤوليتك ومن استثمارك في السوق التي تنتمي إليها. قد تبدو هذه المرحلة فترة كساد وانكماش لعدد من الأنشطة التجارية، لكنها في الوقت نفسه فرصة &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://mokhacenter.org/blog/archives/11537">للتجار اليمنيين فقط..</a> أولاً على <a href="https://mokhacenter.org/blog">مدونة المخا</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لا تطلب من السوق أن يتذكرك بعد الحرب، إذا كنت قد قررت أن تنساها أثناءها.</p>
<p>قف مع مجتمعك بما تستطيع، ولا تنظر إلى ذلك باعتباره عبئًا مؤقتًا، بل جزءًا من مسؤوليتك ومن استثمارك في السوق التي تنتمي إليها.</p>
<p>قد تبدو هذه المرحلة فترة كساد وانكماش لعدد من الأنشطة التجارية، لكنها في الوقت نفسه فرصة ثمينة لإعادة بناء العلاقة مع العملاء والجمهور والمستهلكين، وتمتينها.</p>
<p>لا توقفوا الاستثمار في ثقة الناس! الأزمات لا تختبر قدرة التجار على البقاء فحسب، بل تختبر أيضًا طبيعة علاقتهم بالناس. وفي الوقت الذي تتراجع فيه المبيعات وتزداد فيه المخاطر، يصبح الحفاظ على ثقة المستهلك أصلًا تجاريًا لا يقل أهمية عن رأس المال والمخزون.</p>
<p>نعم، قد يكون تقليص بعض النفقات ضرورة، وقد يكون الاحتفاظ بالسيولة قرارًا حكيمًا. لكن ليس من الحكمة أن تتحول إدارة الأزمة إلى إيقاف كل ما يبني العلاقة مع السوق، أو أن تصبح الحرب مبررًا للتخلي عن العملاء والجمهور.</p>
<p>ما توفره اليوم بتقليصك الإنفاق قد تخسره غدًا إذا دفعت ثمنه من رصيدك لدى الناس. فإذا انتهت الحرب واستعاد الاقتصاد عافيته، بإذن الله، فلن تبدأ المنافسة من الصفر؛ ستكون هناك علامات تجارية حافظت على حضورها، وأخرى غابت عن جمهورها، ومنشآت استثمرت في تطوير منتجاتها وخدماتها وعلاقاتها، وأخرى اكتفت بانتظار الظروف الأفضل.</p>
<p>لا أدعو إلى إنفاق غير محسوب، ولا إلى تجاهل صعوبات السوق، وإنما إلى مراجعة أولويات الإنفاق، والإبقاء على ما يمكن من مخصصات الإعلان والتواصل وخدمة العملاء والمسؤولية الاجتماعية، مع توجيهها نحو ما يحقق قيمة حقيقية للناس.</p>
<p>أما أن تُغلق أبواب التواصل مع المستهلكين، وتُختزل العلاقة بهم في لحظات الرواج والربح، فذلك رهان محفوف بالمخاطر. فالناس لا ينسون دائمًا من وقف إلى جانبهم في الأوقات الصعبة، كما أن الثقة التي تُبنى في الأزمات قد تتحول إلى ميزة تنافسية عندما تتعافى الأسواق.</p>
<p>التاجر لا يستثمر في الناس من أجل الامتنان وحده؛ بل يستثمر أيضًا في مستقبل تجارته. واليمنيون، كغيرهم من المستهلكين، يقدّرون من يقدّرهم، لكن التقدير وحده لا يصنع الولاء؛ بل تصنعه المصداقية، وجودة المنتج، والسعر المناسب، واستمرار العلاقة.</p>
<p>عليّ الآن واجب مخاطبتك بإلحاح، كجندي في الجبهة يريق أغلى وأثمن ما يملك، دمه وروحه، في سبيل وطنه وشعبه!</p>
<p>فالامتنان قيمة عظيمة في عالم المال والأعمال، والثقة رأس مال قد لا يظهر في دفاتر الحسابات، لكنه يصنع فارقًا حقيقيًا عند المنافسة. والحفاظ على الثقة يقلل مخاطر خسارة العملاء، ويعزز فرص الاحتفاظ بهم، ويمنح نشاطك التجاري نقطة انطلاق أفضل عندما يتحسن السوق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://mokhacenter.org/blog/archives/11537">للتجار اليمنيين فقط..</a> أولاً على <a href="https://mokhacenter.org/blog">مدونة المخا</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
