الإحاطة الشهرية – أغسطس 2025

الملف السياسي:

شهد الوضع في اليمن تحركات دبلوماسية مكثفة مِن قبل المبعوث الأممي، سعيًا لتحقيق السلام، في حين واجهت هذه الجهود تحديات ميدانية تمثلت في تصعيد الحوثيين ضد خصومهم السياسيين في الداخل؛ كما برز البعد الإقليمي للصراع مِن خلال توسع أنشطة الجماعة خارج الحدود اليمنية في البحر الأحمر وعبر هجماتها ضد إسرائيل، ما عكس تعقيد الأزمة وتداخل خيوطها المختلفة، واستمرار صعوبة الوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام.

– أقر مكتب المبعوث الأممي عقد اجتماعات تقنية في عمان بمشاركة الحكومة اليمنية والقوات المشتركة، لمناقشة ترتيبات وقف إطلاق نار محتمل، والترتيبات الأمنية المرتبطة به، وركزت الاجتماعات على خفض التصعيد، وحماية البنى التحتية، وتنفيذ وقف شامل للقتال، مع استمرار غياب الحوثيين عن المشاركة. ١١/٨

– قال المبعوث الأممي، “هانس غروندبرغ”، أمام مجلس الأمن: إن الاضطرابات الإقليمية تقوض فرص السلام في اليمن، محذرًا مِن تصعيد الحوثيين في صعدة والحديدة، وإصدارهم عملات جديدة تعمق الانقسام الاقتصادي، مشيدًا بخطوات البنك المركزي في استقرار الريال، ومؤكدًا أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل مستدام في البلاد. ١٢/٨

– ظهرت جماعة الحوثي لأول مرة علنًا في كربلاء العراقية، وذلك خلال فعاليات الأربعينية، حيث نصبت أجنحة بشعاراتها وصور قتلاها، ووزعت كتبًا ووجبات غذائية. وقد عدت هذه الخطوة مؤشرًا على انفتاح غير مسبوق مع الأذرع الإيرانية في العراق، وأثارت انتقادات يمنية لاذعة للجماعة بسبب استعراضها الخارجي مقابل تجويع الداخل. ١٤/٨

– أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن السلام في اليمن يبدأ بتفكيك الفكرة السلالية والبنية العسكرية للحوثيين؛ جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأممي، “هانس غروندبرغ”، مشددًا على أن الأزمة ليست فنية بل جوهرية، داعيًا الأمم المتحدة لتهيئة شروط سلام مستدام ومنع تكرار الحروب. ٢٠/٨

– اختطفت جماعة الحوثي أمين عام “المؤتمر الشعبي العام”، جناح صنعاء، غازي أحمد علي الأحول، وفرضت حصارًا على منزل رئيس الحزب، صادق أبو راس، وسط أنباء عن اعتقال قيادات أخرى، وذلك قبيل ذكرى تأسيس الحزب، ضمن حملة أوسع لقمع الأصوات المناوئة. ٢٠/٨

– أقر “المؤتمر الشعبي العام”، جناح صنعاء، إلغاء قرار تصعيد العميد أحمد علي عبدالله صالح نائبًا ثالثًا لرئيس الحزب، وفصله مِن عضويته، وفق ما أعلنه القيادي حسين حازب، وسط انقسامات داخلية وصراع نفوذ مع الحوثيين الذين يخشون عودة نجل الرئيس السابق بعد رفع العقوبات الأممية عنه. ٢٨/٨

الملف العسكري:

شهد شهر أغسطس تصعيدًا خطيرًا، تمثل في الغارات الجوية المكثفة التي شنتها إسرائيل واستهدفت مواقع حيوية في صنعاء، فيما حققت مشاريع نزع الألغام تقدمًا ملموسًا في تطهير مساحات واسعة مِن الأراضي اليمنية، ما يسلط الضوء على الخطر الدائم الذي تشكله المتفجرات مِن مخلفات الحرب على حياة المدنيين الأبرياء.

– انتزع مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية مِن الألغام (507.588) مادة متفجرة منذ انطلاقه، بينها ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، مطهرًا أكثر مِن (68) مليون متر مربع، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي زرع الألغام عشوائيا، ما يجعل اليمن مِن أكثر بلدان العالم تلوثًا بها. ٣/٨

– شنت مقاتلات إسرائيلية أكثر مِن (50) غارة جوية على صنعاء، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نفط وغاز وكهرباء، بينها محطة النفط في الستين، وكهرباء حزيز، ومجمع القصر الرئاسي، ما أدى لاشتعال حرائق وانفجارات، في عملية شاركت فيها (14) طائرة كرد على هجمات صاروخية قام بها الحوثيون ضد إسرائيل. ٢٤/٨

– هزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء، إثر قصف إسرائيلي واسع استهدف مواقع حوثية بجبل عطان ومناطق متفرقة، وسط تضارب حول سقوط قيادات بارزة؛ حيث نفت الجماعة ذلك، مؤكدة أن الضربات طالت أعيانًا مدنية، فيما وصفت وسائل إعلام إسرائيلية العملية بـ”الاستثنائية”، وأنها مرتبطة بخطة اغتيالات. وقد جاء الهجوم تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتا مِن اليمن، بعد يوم مِن إطلاق الحوثيين لصاروخ باليستي نحو مطار بن غوريون. ٢٨/٨

– أعلنت جماعة الحوثي مصرع رئيس حكومتها أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء وإصابة آخرين، في أول اعتراف رسمي بخسائرها جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت صنعاء الخميس ٢٨/ أغسطس، بعدما حاولت نفي الأمر، مؤكدة أن الوزراء الجرحى يتلقون الرعاية، وأن الغارات استهدفت اجتماعاً مغلقاً لقياداتها. ٣٠/٨

الملف الأمني:

بقي الوضع الأمني هشًا، حيث طغت عليه تهديدات مزدوجة مادية ورقمية، فقد أشارت حوادث الاغتيال التي استهدفت مسئولين أمنيين إلى استمرار حالة عدم الاستقرار ووجود خلايا متطرفة نشطة، فيما كشفت سلسلة مِن الهجمات المنظمة ضد البنى التحتية الحيوية عن بعد جديدٍ للصراع، ما أدى إلى تعطيل خدمات أساسية للسكان، وكشف عن نقاط ضعف أمنية خطيرة.

– تسبب هجوم سيبراني في انقطاع خدمة الإنترنت الأرضي لنحو (20) دقيقة، بعدة محافظات يمنية، مع استمرار تعطل خدمة (4G)، فيما حذر خبراء مِن هجمات جديدة تستهدف شبكة “يمن نت”، الخاضعة للحوثيين، بعد اختراقات سابقة طالت أنظمة حيوية وبنوكًا ومؤسسات خدمية أخرى بصنعاء. ١١/٨

– أعلنت مجموعة هاكرز تدعى “S4uD1Pwnz” عن اختراق مؤسسة موانئ البحر الأحمر التابعة للحوثيين، مؤكدة سحب بيانات أكثر مِن (30) ألف رحلة تجارية ومعلومات حساسة عن موظفين ومديرين، فيما قالت المجموعة: إنها عطلت النظام، وغيرت بياناته، فيما لم تصدِر المؤسسة أي تعليق رسمي على الحدث. ١٩/٨

– اغتال مجهولون مدير أمن مديرية التعزية بمحافظة تعز، المقدم عبدالله النقيب، بوضع انفجار عبوة ناسفة في سيارته، وسط المدينة، في حادثة رجح مصدرها الانتقام مِن دوره بملاحقة عناصر مرتبطة بتنظيمات “إرهابية”، وسط تصاعد التوترات الأمنية والاغتيالات المتكررة في المحافظة. ٢١/٨

الملف الاقتصادي:

تحولت الجبهة الاقتصادية إلى ساحة معركة رئيسة، اتسمت بكونها “حرب عملة” شرسة، بين الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا وسلطات الحوثيين، فيما نفذ الطرفان سياسات نقدية متضاربة، حيث اتخذ البنك المركزي في عدن إجراءات صارمة لضبط سوق الصرف وفرض التعامل بالعملة الوطنية، ومع أن هذه القرارات هدفت إلى تحقيق الاستقرار، إلا أنها فاقمت الانقسام الاقتصادي والمصرفي في البلاد.

– أقر البنك المركزي اليمني في عدن آلية تنفيذية جديدة لتنظيم وتمويل الواردات، تستهدف تعزيز الشفافية وضبط سوق الصرف، عبر حصر عمليات المصارفة والتحويل لاستيراد السلع بالبنوك وشركات الصرافة المرخصة، في خطوة تهدف للاستقرار المالي والحد مِن التهريب والمضاربات. ٨/٨

– سحب البنك المركزي اليمني في عدن تراخيص ثلاث شركات صرافة، وأغلق مقراتها، بسبب مخالفات تنظيمية، مؤكدًا أن القرار يدخل حيز التنفيذ فورًا، ضمن حملته لضبط السوق ومكافحة غسل الأموال، ليرتفع عدد الشركات المسحوبة تراخيصها -منذ يوليو الماضي- إلى نحو (54) شركة في إطار إصلاحات مصرفية شاملة. ١٠/٨

– أقر مجلس الوزراء القرار رقم (13) لسنة 2025م، القاضي بمنع استخدام العملات الأجنبية بديلًا عن الريال اليمني في جميع المعاملات التجارية والخدمية والتعاقدات المالية بالمناطق المحررة، مع تكليف وزراء الصناعة والتجارة والعدل والداخلية ومحافظي المحافظات بمراقبة الالتزام وضبط المخالفين وإحالتهم للجهات المختصة. ١٢/٨

– أكد مجلس الوزراء في اجتماعه بعدن إلزام التعاملات التجارية والعقارية بالريال اليمني دعمًا لاستقرار العملة، موجهًا بضبط الأسعار ومكافحة الاحتكار، وأقر تسهيلات للاستثمار في صناعة الأدوية واتفاقية إنشاء مصفاة نفط بحضرموت، كما شدد على مواجهة الحرب الاقتصادية الحوثية. ٦/٨

– ألزم البنك المركزي في صنعاء، الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، البنوك وشركات الصرافة بعدم رفع طلبات للتجار عبر آلية الحكومة بعدن، مهددًا المخالفين، ويأتي ذلك كرد على إجراءات حكومية نظمت استيراد السلع وأدت لتعافي الريال، فيما عدت خطوة الحوثيين تصعيدية، قد تعرقل التجار وتهدد الاستقرار المصرفي. ١٩/٨

– شهدت الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين انخفاضًا بأكثر مِن 20% في واردات الوقود والغذاء، خلال الأشهر السبعة الأولى مِن عام 2025م، إذ استقبلت (3.7) مليون طن متري فقط، كما أوضح برنامج الغذاء العالمي أن الانخفاض سببه تضرر البنى التحتية جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية، محذرًا مِن تفاقم أزمة الغذاء والوقود وتصاعد المخاطر الإنسانية. ٢٧/٨

الملف الحقوقي:

ظلت انتهاكات حقوق الإنسان مصدر قلق بالغ في جميع أنحاء اليمن، حيث وثقت التقارير مجموعة واسعة مِن الانتهاكات المروعة، شملت مصادرة الممتلكات بشكل منهجي، وبث اعترافات قسرية، والاعتقالات التعسفية للصحفيين والنشطاء والأكاديميين، كما أن الاستهداف المباشر طال مدنيين، خاصة النساء والأطفال.

– دشنت جماعة الحوثي المرحلة الثانية مِن الدورات القتالية المفروضة على أكاديميين وإداريين بجامعات صنعاء، وتشمل الدورات تدريبات نظرية وعملية بمعسكرات عسكرية على استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، تحت رقابة مشددة. ١/٨

– اعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بث جماعة الحوثي مقاطع مرئية لاعترافات وصفتها بـ”الكاذبة” لطاقم سفينة “إتيرنيتي سي”، المحتجزين منذ أسابيع، جريمة حرب، مؤكدة أن ما جرى يمثل انتهاكًا للكرامة الإنسانية، وطالبت بالإفراج الفوري عن عشرة مِن أفراد الطاقم والسماح لهم بالعودة لعائلاتهم. ٢/٨

– أعربت منظمة رصد للحقوق والحريات عن قلقها مِن تصاعد حملات الاختطاف التي تنفذها جماعة الحوثي في محافظة إب، موثقة اختطاف (95) شخصًا، بينهم أكاديميون وأطباء ومهندسون، خلال الشهرين الماضيين، ومنددة بصمت المنظمات الأممية، وداعية الحكومة الشرعية للاحتجاج رسميا لدى الأمم المتحدة ضد هذه الانتهاكات. ٤/٨

– كشف ضابط في القوات الحكومية، محمد الحيدري، عن مصادرة الحوثيين منزله بصنعاء والعبث بمحتوياته، بعد منشوراته ضد فكر الإمامة، كامتداد لنهب الجماعة لمنازل المعارضين السياسيين والعسكريين والنشطاء في مناطق سيطرتها. ١٨/٨

– أصيب شاب وطفل بجروح خطيرة، برصاص قناصة جماعة الحوثي في معسكر الأمن المركزي، بمدينة تعز، أثناء محاولتهما جلب المياه مِن مشروع مؤسسة المياه، في ظل حصار مفروض -منذ 2015م- يعيق دخول الإمدادات، ويفاقم أزمة المياه، ما يعكس استمرار استهداف المدنيين وارتفاع عدد الضحايا مِن النساء والأطفال. ١٨/٨

– أفرجت السلطات المحلية في محافظة مأرب عن الصحفي، حمود هزاع، بعد ثلاثة أيام مِن اعتقاله، وعاد إلى منزله في مخيم الجفينة، وسط تضامن واسع مِن زملائه ونشطاء حقوق الإنسان. ١٩/٨

– أدانت رابطة أمهات المختطفين اختطاف جماعة الحوثي أكثر مِن (100) عضو مِن “المؤتمر الشعبي العام” بصنعاء، بينهم الأمين العام، غازي الأحوال، إضافة إلى (187) مواطنًا في إب والحديدة، معتبرة ذلك جريمة ضد الإنسانية، وداعية إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين، ووقف الممارسات القمعية ضد السياسيين والناشطين. ٢٦/٨

– كشفت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين عن “انتهاكات مروعة” يتعرض لها المختطفون في سجون الحوثيين بصنعاء، بينها التعذيب النفسي والجسدي، والحرمان مِن العلاج، وتجريدهم مِن الأغطية شتاء، معتبرة ذلك “سياسة إهلاك بطيء”، وداعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل العاجل، وضمان الإفراج عن المختطفين دون قيد أو شرط. ٢٧/٨

– كشفت المحامية، هدى الصراري، أن جماعة الحوثي اختطفت طلابًا مِن ثانوية عمر بن عبدالعزيز، في محافظة البيضاء، بعد تغيبهم عن تدريبات عسكرية ودورات طائفية تفرض داخل المدرسة منذ شهر، فيما أفرِج عن الطلاب بعد تعهدات للأهالي، مؤكدة أن الحوثيين يحولون المدارس إلى معسكرات للتجنيد على حساب حق التعليم. ٢٧/٨

– قتل ثلاثة طلاب، بينهم طالبة، وأصيب خمسة آخرون، بينهم حالتان حرجتان، جراء اشتباكات قبلية مفاجئة بين مسلحي قبيلتي ذو أبوسعيد وذو مسعد، قرب مدرسة بمديرية صوير في عمران، أثناء خروج التلاميذ، وسط اتهامات للحوثيين بتغذية النزاعات القبلية، وإحياء الثارات لفرض سيطرتهم. ٢٩/٨

الملف الإنساني:

تفاقمت الأزمة الإنسانية بشكل ينذر بالخطر، حيث أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات شديدة مِن مجاعة وشيكة تهدد حياة الملايين، في ظل نقص حاد في تمويل عمليات الإغاثة، فيما تواصلت المآسي في البحر، مع غرق المزيد مِن المهاجرين قبالة السواحل اليمنية، بينما تستمر الألغام، وهي مِن مخلفات الحرب القاتلة، في حصد أرواح المدنيين الأبرياء، لا سيما الأطفال، ما يبرز المعاناة المستمرة للفئات الأشد ضعفًا.

– لقي أكثر مِن (50) مهاجرًا أفريقيا حتفهم غرقًا، قبالة سواحل أبين جنوب اليمن، فيما تم إنقاذ (10) أشخاص، ولا يزال آخرون في عداد المفقودين، إثر انقلاب قارب يقل نحو (150) مهاجرًا بسبب سوء الأحوال الجوية، وسط تحذيرات أممية مِن تزايد خطورة طريق الهجرة الشرقي. ٣/٨

– قتلت طفلتان جراء انفجار لغم مِن مخلفات مليشيا جماعة الحوثي، أثناء رعيهما الأغنام، في منطقة الغول الأعلى بمديرية نعمان بمحافظة البيضاء، وسط ظروف مأساوية للأسرتين المعتمدتين كليًا على تربية الأغنام، في محافظة متضررة بشدة مِن الألغام التي تحصد أرواح المدنيين وتدمر الممتلكات والأراضي الزراعية. ١٦/٨

– حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية مِن اشتداد أزمة الجوع في اليمن ابتداءً مِن سبتمبر، حيث سيواجه (18) مليون شخص جوعًا حادًا، بينهم (41) ألفًا معرضون للمجاعة الكاملة، وسط نقص التمويل في خطة الاستجابة الإنسانية، والتي تغطي (10.5) مليون شخص فقط، مع انهيار اقتصادي مستمر، وحرب مستمرة. ٢٤/٨

أخبار عامة:

  • أدرجت منظمة اليونسكو (26) موقعًا تراثيا وثقافيا وطبيعيا يمنيا جديدًا في القائمة التمهيدية للتراث العالمي، ليرتفع العدد إلى (35) موقعًا بعد تحديث بيانات خمسة مواقع سابقة، فيما أعد فريق خبراء يمنيين الملفات بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي والمركز العربي للتراث العالمي ومندوبية اليمن لدى المنظمة. ١/٨
  • عين رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الموالي لجماعة الحوثي، القاسم محمد عباس شرف الدين، أبناءه وعددًا مِن المقربين بمناصب إدارية رفيعة، عقب استقالة نائب رئيس الجامعة والأمين العام، بسبب خلافات وتهديدات، ما يعكس استمرار الجماعة في إحكام سيطرتها على الجامعة، وتوظيفها لخدمة أجندتها الطائفية والسياسية -منذ 2020م. ٤/٨
  • أغلقت سلطات الحوثيين في صنعاء المتحف الوطني، ومتحف الموروث الشعبي، بذريعة العجز المالي وعدم القدرة على تغطية النفقات التشغيلية، في وقت تخصص موارد ضخمة لاحتفالات طائفية كـ”المولد النبوي”، ما يعكس نهجًا معاديا للتاريخ الوطني، وإهمالًا للثقافة مقابل توظيف الأموال لأجندتها الأيديولوجية. ٢٥/٨
  • توفي الداعية المصري، محمد بن إبراهيم العيسوي، عن عمر ناهز (79) عامًا، بعد مسيرة دعوية وخطابية تجاوزت أربعة عقود في اليمن، تنقل خلالها بين مساجد الحديدة وصنعاء، وأبرزها جامع الشهداء، واشتهر بخطابه الوسطي ومكانته العلمية والاجتماعية، فيما نعاه اليمنيون على نطاق واسع باعتباره علمًا بارزًا في الدعوة والاعتدال. ٢٩/٨

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى